طهران تلوّح باتخاذ خطوة رابعة في إطار تقليص التزاماتها النووية

“تلويحٌ بتلويح” منطقُ إيران القديم الجديد في المنطقة يبدو الأجدى في مواجهة سيل التصريحات الأميركية والغربية التي لوّحت بردٍّ قويٍّ ضدها، بعد مؤشراتٍ ودلائل على وقوفها وراء هجماتٍ “آرامكو” في السعودية.

تعود طهران لتلوّح بورقة ضغطها المفردة، تخفيضَ التزاماتها النووية، عبر الإعلان عن التوجه لاتخاذ خطوةٍ رابعة في هذا الإطار.

التوجه الإيراني بات مسلّماً به كلما اشتد الخناق عليها سياسياً أو دبلومسياً، رسّخته تصريحاتُ المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، بأنّ بلاده ماضيةُ حالياً في تنفيذ الخطوة الثالثة من تقليص الالتزامات، وباتت في صدد اتخاذ خطوةٍ رابعة تستهدف طيفاً أوسع من التزاماتها النووية بهدف تقليصها.

وكانت الدول الأوروبية التي وقّعت الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، أي فرنسا وألمانيا وبريطانيا، إضافةً إلى وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي، دعت إيران الجمعة إلى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذريّة.

ودعا متحدثون باسم وزارات خارجية تلك الدول، إضافةً لوزيرة الخارجية الأوروبية، فيدريكا موغيريني، في بيانٍ مشترك إيران إلى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في كلّ الموضوعات ذات الصلة.

وأشار البيان حينها إلى تنامي القلق الأوروبي من أنشطة إيران النووية الأخيرة، وطالب البيان إيران بالامتناع عن أيّ إجراءٍ ينتهك الاتفاق النووي مجدداً، و دعم حياد واستقلال الوكالة الذريّة.

يذكر أن إيران تخلت عن ثلاثة التزامات متعلقة ببرنامجها النووي واردة في الاتفاق، فيما هدد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الأربعاء الماضي باتخاذ مزيد من الخطوات المماثلة “في حال كان ذلك ضرورياً”.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort