طهران تؤكد استئناف محادثات فيينا مع القوى العالمية نهاية نوفمبر

في الوقتِ الذي تتزايدُ فيه مخاوفُ الغرب ممّا تَحرِزُه إيران من تقدُّمٍ في المجال النووي، قال كبير مفاوضي إيران في الملفِّ النوويِّ علي باقري كني، إنّ محادثاتِ إيرانَ مع القوى العالمية حول إعادةِ الالتزامِ بالاتّفاقِ النوويِّ المُبرمِ عامَ ألفين وخمسة عشر، سوف تُستأنف قبلَ نهايةِ الشهر الجاري.

وأوضح باقري في تغريدةٍ على تويتر، أنّه جرى الاتّفاقُ خلال مشاورات مع القوى الكبرى على بدءِ المفاوضاتِ التي تستهدف إزالةَ العقوباتِ غير المشروعة في التاسع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني في فيينا.

وكانت إيران والقوى العالمية الكبرى قد بدأتْ في نيسان/ أبريل الماضي، بحثَ السُبُلِ لإنقاذ الاتفاق النووي الموقع عام ألفين وخمسة عشر، والذي أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد الانسحاب منه، وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران.

لكن المحادثات توقفت منذ انتخاب إبراهيم رئيسي رئيساً لإيران في حزيران/ يونيو، والذي كان من المتوقع أن يتّخذ نهجاً متشدّداً عند استئناف المحادثات في فيينا.

من جانبه، قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، إنّ الولايات المتحدة تأمل عودة إيران لمحادثات فيينا بحسن نيةٍ واستعدادٍ للتفاوض.

وأضاف برايس في إفادة صحفية، أنّ واشنطن ما زالت تؤمن بأنّه لا يزال من الممكن التوصّل إلى تفاهمٍ بشأنِ عودةٍ متبادلةٍ للالتزام بالاتّفاق النوويّ.

ويدعو اتّفاق “خطة العمل الشاملة المشتركة”، إيران لاتّخاذ خطواتٍ لتقييد برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها من جانب الولايات المتّحدة والاتحاد الأوروبي.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort