طرفا النزاع الليبي يعلقان مشاركتهما في المحادثات السياسية بجنيف

البعثة الأممية للدعم في ليبيا أعلنت الإثنين انتهاء الجولة الثانية من محادثات اللجنة العسكرية المشتركة في جنيف بين طرفي النزاع الليبي، بإعداد مسودة اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار، تتضمن إشراف الأمم المتحدة على عودة المدنيين الذين نزحوا جراء القتال.

لكن التقدم في مسار المحادثات العسكرية الليبية، يتزامن مع ارتباك في المسار السياسي حيث أعلن مجلس النواب الليبي أيضاً تعليق المشاركة في لقاء جنيف المرتقب للمحادثات السياسية، معلّلاً ذلك بعدم موافقة الأمم المتحدة على جميع ممثليه الثلاثة عشر.

في المقابل أعلن ما يسمى بمجلس الدولة التابع لحكومة الوفاق أنه يفضل انتظار إحراز تقدم في المفاوضات العسكرية.

مجلس النواب الليبي قال إن لديه اثني عشر شرطاً للمشاركة في الحوار السياسي، أهمها: تفكيك الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة والعصابات المسيطرة على العاصمة، وحماية الحدود والأهداف الحيوية وضبط الأمن والنظام، ومنح صلاحية الضم والدمجِ وجمع السلاح للقيادة العامة للجيش الوطني.

ومن المرتقب أن يعقد المنتدى السياسي الليبي اجتماعاته منتصف الأسبوع في جنيف من أجل إيجاد حل سياسي يكمل مسودة اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه اللجنة العسكرية المشتركة، تحت إشراف الأمم المتحدة.

قد يعجبك ايضا