طائرة مسيّرة مجهولة تستهدف القوات الأمريكية في مطار أربيل

بعد نحو شهرين من هجومٍ صاروخيٍّ استهدفَ مجمعاً عسكرياً في مطار أربيل بإقليم كردستان، من جديدٍ طائرةٌ مسيّرةٌ تحملُ موادَّ متفجرةً تستهدف المطارَ.

مسؤولون في اقليم كردستان قالوا إنَّ طائرةً مُسيَّرةً ألقتْ متفجراتٍ قربَ قوَّاتٍ أمريكيَّةً متمركزةً في مطار أربيل، فيما أوضحتْ وزارةُ الداخلية بالإقليم إنَّ الطائرةَ كانتْ تحملُ مادَّةَ تي إن تي شديدةَ الانفجار.

وبحسب الوزارة فإنَّ الهجومَ لم يُوقِعْ أيَّ خسائرَ بشريَّةً، لكنَّه ألحقَ أضراراً ماديَّةً بأحد المباني، بينما لا تزالُ التحقيقاتُ مُتواصلةً لتحديد مصدرِ ومكانِ انطلاق المُسيَّرة.

وهذا أوَّلُ هجومٍ تنفذُه طائرةٌ مسيّرةٌ على القوات الأمريكية في أربيل، وثالثُ هجومٍ من نوعه منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، حين استهدف مجهولون المطارَ بستة صواريخَ دون وقوعِ خسائرَ بشرية.

وعلى مستوى ردود الفعل، ندَّدتْ رئاسةُ إقليم كردستان، بشدَّةٍ بالهجوم الذي وصفتْه بـ”الإرهابي” على أربيل، مضيفةً أنَّ هذه الهجماتِ تتطلّبُ موقفاً جدياً، وتعاوناً بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية والتحالف الدولي للتصدي لهذه المجاميع.

من جانبه أدانَ الرئيسُ العراقي برهم صالح القصفَ الصاروخيَّ، حيث قال في تغريدةٍ على تويتر، إنَّ تكرارَ استهداف منشآتٍ في أربيل، وقبلَها في بغداد ومناطقَ أخرى، جرائمُ إرهابيَّةٌ مُدانة.

رئيسُ الحكومة العراقي مصطفى الكاظمي، بدوره وجَّهَ بفتح تحقيقٍ فوريٍّ في الاعتداءات التي استهدفتْ مطارَ أربيل الدولي ومناطقَ أخرى، فيما أبدتْ وزارةُ الخارجية الأمريكية، غضبَها من الهجوم على المطار، وقالتْ إنَّ الشعبَ العراقيَّ عانى طويلاً من هذا النوع من العنف وانتهاكِ سيادته.

قد يعجبك ايضا