طائرات النظام تخرق الهدنة الروسية في حمص

أغارت طائرات النظام السوري على مناطق “خفض التصعيد” في ريف حمص الشمالي، حيث استهدفت الضربات قرى “تلدو” و”كفرلاها” و”تل ذهب” وأماكن أخرى في منطقة “الحولة”، صباح اليوم الخميس 10 آب، مما تسبب في مقتل شخص وإصابة آخرين.

وتعد هذه الاستهدافات هي الأولى باستخدام الطائرات الحربية من قبل النظام السوري منذ إعلان الهدنة في 3 آب من الشهر الحالي.

كما شهدت ليلة أمس اشتباكات بين الفصائل المسلحة من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى، في بلدة “الغنطو”، وسقطت عدة قذائف هاون بعد منتصف ليل أمس، على مناطق في قرية “أكراد الداسنية” الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

وكانت مصادر ذكرت أن اجتماعاً جرى بين ممثلين عن الفصائل والفعاليات المدنية من جهة، والقوات الروسية من جهة أخرى، عند معبر “الدار الكبيرة” تم التباحث فيه في اعتبار اتفاق القاهرة لاغياً وقديماً، بالإضافة إلى بحث بند المعتقلين في سجون النظام.

وذكر المتحدث باسم “مركز حميميم” الروسي للمصالحة “فيودوف أوتشينسكي” يوم أمس بأن القوات الروسية أدخلت أول دفعة مساعدات إلى مدينة “الرستن” الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة، وأكد المركز أن القافلة محملة بمواد غذائية تم توزيعها عند حاجز المدينة مباشرة.

إلا أن صحيفة “الشرق الأوسط” قد نقلت عن ناشط في حمص ويدعى “سيف الأحمد”، أنه لم يُسمح لأي من هذه الشاحنات بالدخول إلى مناطق سيطرة الفصائل لحين إيفاء الجانب الروسي بتعهداته بما يخص ملف المعتقلين، وتابع “الأحمد” أنه تم توزيع هذه المساعدات على القرى الموالية للنظام القريبة من معبر “الدار الكبيرة” بعد رفض الفصائل دخولها.

كما نفى “المركز الإعلامي الموحد في مدينة الرستن” دخول هذه المساعدات إلى المدينة معتبراً أن هذه المساعدات “محاولة نظام الاحتلال الروسي شراء الذمم وكسب الولاء للتعتيم عن المعتقلين الذين هم شرط أساسي لأي اتفاق”.

 

هفال عمر

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort