ضغوط على الحكومة السويسرية لمواجهة تحركات جماعة الإخوان

في إطار الجهود المبذولة للحدِّ من نشاط التنظيمات الإرهابية داخلَ القارّة الأوروبية، وعلى خُطى ألمانيا وفرنسا، حملةُ ضغوطاتٍ شعبيَّةٌ وسياسيَّةٌ كبيرةٌ على الحكومة السويسرية لمواجهة تحرّكات جماعة الإخوان في البلاد.

 

تقاريرُ إعلاميَّةٌ غربيَّةٌ، أفادتْ بتزايد الضغوطات شعبياً ومن جهاتٍ سياسيَّةٍ على الحكومة في سويسرا، لمواجهة نشاطات جماعة الإخوان واتخاذِ الإجراءات اللازمة للحد من تحركاتها داخلَ البلاد.

التقاريرُ أوضحتْ، أنَّ النائبةَ في البرلمان السويسري عن الحزب الديمقراطي المسيحي مارياني بيندز، قدَّمتْ في كانون الأول/ ديسمبر الماضي استجواباً في البرلمان، بشأن مدى اختراق بعض التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها جماعةُ الإخوان، للمؤسساتِ السياسية والثقافية في البلاد.

وأشارتِ النائبةُ السويسرية في نصِّ الاستجواب، إلى أنَّ السلطاتِ السويسريَّةَ، ليست على علم كافٍ بطبيعة هذه التنظيمات، التي قد تهدِّدُ تحركاتها الأمنَ الاجتماعيَّ بالبلاد، مطالبةً الحكومةَ في نفس الوقت بفتح تحقيقات وإجراء أبحاثٍ حولَ هذه التحركات.

بدورها قالتِ الناشطةُ في مجال حقوق الإنسان في سويسرا سعيدة مساهلي، إنَّ جماعةَ الإخوان مرتبطةٌ إيديولوجياً ومالياً بتنظيمات إرهابية معروفة على مستوى العالم، كداعش والقاعدة وبوكو حرام، مشيرةً إلى أنَّ نشاطَ الإخوان تزايدَ بشكل كبير داخلَ الأراضي السويسرية على غرار أراضي الدول الأوروبية بأكملها.

حملةُ الضغوطاتِ الكبيرةُ هذه على جماعة الإخوان في سويسرا، لم تكن الأولى بأوروبا، حيثُ سبقَ أنْ حلّتِ السلطات الفرنسية نهايةَ العام الماضي، عشراتِ الجمعيات المرتبطة بالجماعة، بالتزامن مع فتح الحكومة الألمانية تحقيقاتٍ بشأن نشاطاتها ومصادرِ تمويلِها.

قد يعجبك ايضا