ضحايا وعشرات الجرحى جراء التصعيد الإسرائيلي في غزة

التصعيد العسكري في غزة بين الفلسطينيين وإسرائيل يتصدر المشهد من جديد بعد الاحداث الأخيرة التي وقعت في مارس اذار الماضي، والتي هدأت حدتها بسبب الوساطة المصرية وحاجة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وقتها لتخفيف التوتر لحصوله على تأييد الاسرائليين في الانتخابات البرلمانية التي جرت بداية نيسان الماضي.
لكن الآن وبعد ان حصل نتنياهو على ولاية جديدة، بدا المشهد مختلفاَ في غزة. توتر جديد بدأ باستهداف القوات الإسرائيلية لمسيرات العودة على حدود غزة والذي أسفر عن فقدان اثنين من المتظاهرين لحياتهم.
تطور سريع في مشهد التراشق العسكري في الحدود، دفع بالجيش الإسرائيلي إلى استخدام طائراته لتنفذ غارتين جويتين على مواقع عسكرية لكتائب القسام التابعة لحركة حماس أسفرتا عن فقدان اثنين من عناصر القسام حياتهما واصابة ثلاثة آخرين.
وفي ظل هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي دعت الغرفة المشتركة لعمليات المقاومة في بيان كافة الأجنحة العسكرية لرفع الجهوزية والاستعداد للرد على جرائم إسرائيل حسب وصفها.
وبحسب الجيش الإسرائيلي فإن فلسطينيين أطلقوا صاروخيْن من قطاع غزة، باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، بعد نحو ساعتين على شن طائراته، غارات على أهداف لحركة حماس، دون أن تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخيْن.
الى جانب التطورات العسكرية، هناك تحركات سياسية يقوم بها وفد من حركتي حماس والجهاد الإسلامي في مصر من اجل الحفاظ على الهدوء على الحدود، فعلى طاولة المباحثات بين ممثلي غزة مع المخابرات المصرية سيكون ملف التهدئة مع إسرائيل التي بدأت بالترنح بعد قيام إسرائيل بسحب التسهيلات المقدمة للسكان.
وتسعى مصر للعودة إلى التهدئة من جديد، بالتزام كل طرف بمسؤولياته، وفق البنود التي وردت في التفاهمات، بما في ذلك شروع إسرائيل بتنفيذ ما عليها من التزامات، تخص تحسين حياة السكان المحاصرين ودون أي تأخير.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort