ضحايا الهجمات الكيماوية في سوريا يقدمون شكوى للشرطة السويدية

تتزايدُ الشكاوى الجنائيّةُ في أوروبا ضدّ مسؤولِينَ في الحكومةِ السوريّة بتهمِ ارتكابِ جرائمِ حربٍ بحقِّ السوريِّينَ، على رأسها استخدامُ الأسلحةِ الكيماويّة.

محامون يمثّلون أهالي ضحايا الهجمات الكيماوية في سوريا، تقدَّموا بشكوى للشرطة السويدية، للمطالبة بفتح تحقيق في دور مسؤولِينَ في الحكومة السورية عن تلك الهجمات، معتمدِينَ في ذلك على إمكانيةِ أنْ تحققَ السويدُ في مزاعمِ جرائمِ الحربِ بغضِّ النظرِ عن مكانِ ارتكابها.

إجراءاتٌ قانونيّةٌ مماثلة بدأتْ منظماتٌ حقوقيةٌ معنيةٌ بالشأن السوري باتّخاذها، كالمركز السوري للإعلام وحرية التعبير، ومبادرة الأرشيف السوري، ومبادرة عدالة المجتمع الفتوح، نيابة عن الضحايا في كلٍّ من ألمانيا وفرنسا.

المنظمات التي تقف وراء الإجراء القانوني، طالبت السطات القضائية السويدية في بيان، بفتح تحقيقٍ شاملٍ في تلك الهجمات التي فقد مئات المدنيين بينهم أطفالٌ حياتَهم فيها، بحيث يمكن محاكمة المسؤولين في الحكومة السورية الذين يتحملون مسؤولية جرائم الحرب تلك، بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية.

محامون سويديون في مبادرة عدالة المجتمع المفتوح، أكدوا أن الحكومة السورية استخدمت الأسلحة الكيماوية ثلاثمئة مرة لإرهاب المدنيين، مشيرين إلى إمكانية انضمام السويد لنظرائها في فرنسا وألمانيا لفتح تحقيقٍ مشتركٍ في سوريا، وإظهار أن مرتكبي تلك الجرائم لن يفلتوا من العقاب.

قد يعجبك ايضا