“صوفان” يعزل متشددين .. ويعيّن متشددين..!

بعد أن “بُشّر” حسن صوفان القائد العام الجديد لـ “حركة أحرار الشام”  في ظهوره الأول بـ “النهضة القريبة” وتغييرات كبيرة في مؤسسات الحركة عسكرياً وسياسياً فكانت أولى قرارته تعيين نائباً عاماً له، وقائداً عسكرياً للحركة، وعزل رئيس الجناح السياسي مهند المصري وعيّن “كنان النحاس” الملقب بـ أبو عزام الأنصاري بدلاً عنه، بالإضافة لعزل كلٍّ من نائب القائد العام السابق “جابر علي باشا”، والنائب الثاني “أنس نجيب” وتعيين المهندس “علاء فحام” نائباً عاماً جديداً، و”أبو عدنان الزبداني” قائداً عسكرياً للحركة، و”أبو علي الساحل” أميناً للسر.

والملاحظ بإن التعيينات الجديدة شملت منح المناصب لحاملي الفكر السلفي المتشدد والذي يلتقون بذلك مع فكر ومنهج الأمير الجديد “للحركة” حسن الصوفان.

وعلى صعيد آخر نشرت عدة وسائل إعلامية عن نية اقتحام حركة “نور الدين الزنكي” لمقرات “فيلق الشام” بريف حلب الغربي، حيث نفت الحركة في بيانٍ لها كل ما تم تداوله عن نيتها باللهجوم على مقرات “فيلق الشام”، ووصفتها بالافتراءات والأخبار الكاذبة.

ـوشهدت الأطراف الغربية من مدينة حلب قصفاً بالقذائف الصاروخية نفذته “هيئة تحرير الشام” على حي الأكرمين، أدى إلى سقوط 4 قتلى من المدنيين بينهم طفلة، وإصابة 9 أشخاص بجروح خطيرة، ووقوع أضرار مادية بمنازل المواطنين وممتلكاتهم، وغالباً ما تشهد مدينة حلب هجمات مماثلة من هذا النوع.

ومن جهة أخرى نشرت وسائل تابعة للمتطرفين عن تشكيل كتائب وألوية تابعة لـ “حركة أحرار الشام”عاملة في ريف حماة، كيانًا جديدًا حمل اسم “جيش حماة”، وأعلن انضمامه إلى “هيئة تحرير الشام”، ويتضمن “الجيش” المشكّل حديثًا كلًا من “كتائب من لواء عبد الله عزام، كتائب من لواء الإيمان، كتيبة أسود الحرب، لواء أهل البيت، لواء أسود الإسلام والمجد”.

وقال القائد العسكري العام “أبو بدر حجازي” بأن “الهدف من تشكيل “جيش حماة” هو توحيد الصف بين مقاتلي مدينة حماة وريفها”.

يأتي تشكيل “جيش حماة” بالتزامن مع أنباء عن تحضير “هيئة تحرير الشام” لعمل عسكري في ريف حماة، والذي رد عليه ناشطون بهاشتاغ “لا لمعركة حماة”، حيث كانت الفصائل قد نجحت في التقدم ضمن ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، في وقتٍ سابق إلا أن قوات النظام وحلفاؤها استعادت السيطرة عليها.

 

شيندا محمد

 

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort