صندوق النقد: معدل التضخم في إيران قد يصل إلى 40% مع انكماش الاقتصاد

شعار صندوق النقد الدولي في صورة من أرشيف رويترز

يعاني الاقتصاد الإيراني من ضعف العملة المحلية والعقوبات الأميركية المشددة على صادراته من النفط، الأمر الذي يمكن أن يزيد من معدلات التضخم لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ عام 1980، وفقًا لصندوق النقد الدولي.

جهاد أزعور مدير إدارة الشرق الاوسط وآسيا الوسطى في الصندوق، قال بأن مع توقعات انكماش الاقتصاد الإيراني بنسبة 6% عام 2019، قد تصل نسبة التضخم في طهران إلى 40% ، نتيجة التأثير السلبي للعقوبات الامريكية على الاقتصاد الإيراني.

أزعور شدد على وجوب أن تعمل إيران على سد الفجوة الحالية بين سعر الصرف في السوق وسعر الصرف الرسمي، لأنه سيساعد على كبح التضخم ويقلص الضغط على سعر الصرف.

وبحسب موقع بونباست دوت كوم، بلغ سعر الصرف الرسمي في إيران 42 ألف ريال مقابل الدولار، لكن السعر في السوق حام حول نحو 144 ألف ريال مقابل الدولار.

ووفقاً لمسؤول أمريكي حرمت العقوبات النظام الإيراني من إيرادات نفطية تزيد عن عشرة مليارات دولار، وأفقدت العملة الإيرانية أكثر من 60% من قيمتها العام الماضي ما أضر بالتجارة الخارجية ورفع معدل التضخم السنوي.

من جهته، اعتبر نائب وزير النفط الإيراني أمير حسين زماني نيا، بأن العقوبات الأمريكية على قطاع النفط الإيراني ستزعزع استقرار أسواق الخام العالمية، مضيفاً بأن العقوبات الأمريكية تجعل الحياة أكثر صعوبة بالنسبة للموطنين الإيرانيين، حسب تعبيره.

يأتي ذلك مع اقتراب إعادة كافة القيود الأمريكية التي علقت بموجب الصفقة النووية عام 2015 على إيران في مايو/ أيار المقبل، وانتهاء مهلة الإعفاءات الامريكية للدول المستوردة للنفط الإيراني، في مسعى لواشنطن نحو تصفير صادرات إيران النفطية، الأمر دفع المسؤوليين الإيرانيين للتهديد بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، رابطة الدول المصدرة والمستوردة للنفط العالمي.