صدامات وسط بغداد بُعيد تأجيل التصويت على حكومة علاوي

بعد إعلان البرلمان العراقي تأجيل جلسة التصويت على تشكيلة رئيس الوزراء المكلف، محمد علاوي، شهدت ساحة الخلاني وسط العاصمة بغداد صدامات بين متظاهرين رافضين لتكليف الأخير وقوات مكافحة الشغب.

وسائل إعلام محلية قالت إن القوات الأمنية أطلقت القنابل المسيلة للدموع في بغداد، مما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين بحالات اختناق.

يأتي هذا فيما خرج طلاب من مختلف كليات البصرة وميسان بمسيرات مساندة لساحات التظاهر، وسط هتافات رافضة لسياسة الأحزاب الحاكمة، ومطالبتها باسترجاع حقوق الشعب العراقي المسلوبة، بحسب ما تؤكد غالبية شرائح المجتمع.

وأخفق مجلس النواب العراقي في عقد جلسة مقررة لمنح الثقة لحكومة محمد توفيق علاوي، وتم تأجيلها إلى السبت المقبل لعدم اكتمال النصاب، ما قد يدفع البلاد إلى مزيد من الخلافات السياسية.

وكانت جلسة البرلمان مطلباً أساسياً من المكلف بتشكيل الحكومة وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي هدد بتنظيم تظاهرات حول مبنى البرلمان في المنطقة الخضراء إذا لم يتم منح الثقة للحكومة هذا الأسبوع.

وتواجه البلاد تظاهرات غير مسبوقة انطلقت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، احتجاجا على ما يصفونه الفساد المستشري بمؤسسات الدولة وسوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وارتفاع معدلات البطالة في بلد يعوم على بحر من النفط.

وسرعان ما تحول الاحتجاج على الوضع الاقتصادي إلى مطالبات برحيل النخبة الحاكمة، وإنهاء المحاصصة الطائفية في البلاد.