صحيفة: تصاعد الاغتيالات جنوب سوريا مرتبط بتجارة المخدرات

لا تزال عمليات تجارة المخدرات وتهريبها تتصدر المشهد في مناطق سيطرة الحكومة السورية لا سيما في درعا جنوبي البلاد، وسط استفحالٍ للظاهرة بالسوق الداخلية بين الشباب وطلاب المدارس في استغلال للظروف الاقتصادية والمعيشية من قبل رعاة هذه العمليات التي تقول تقارير إن جماعة حزب الله اللبناني والفصائل التابعة لإيران تتصدرهم.

تقريرٌ لصحيفة الشرق الأوسط، قال إنّ تصاعد عمليات الاغتيال والقتل في محافظة درعا جنوبي سوريا، مرتبطٌ بتجارة المخدرات، مشيراً إلى أنّ القاسم المشترك بين غالبية مَن يتعرّضون للاغتيال هناك هو انخراطهم بتجارة وترويج المخدرات في المنطقة، وارتباطهم على ما يبدو بـ”حربٍ واسعة” على تجارة المواد المخدرة.

الصحيفة نقلت عن ناشطين من المنطقة، أنّ الجنوب السوري بات غارقاً في المواد المخدرة خاصةً حبوب “الكبتاغون”، مشيرين إلى أنّ المنطقة لم تعد طريقاً لمرور هذه الحبوب إلى الأردن، بل تم إنشاء معاملِ تصنيعٍ للحبوب في كلٍّ من السويداء، ومنطقة اللجاة بريف درعا الشرقي، بإشرافٍ مباشرٍ من جماعة حزب الله اللبناني، والأفرع الأمنية التابعة للحكومة السورية.

وبحسب الناشطين، فإنّ جماعة حزب الله اللبناني تهدف من هذا الإغراق، تحقيقَ مكاسبَ ماديةٍ لتغطية نفقات مقاتليها وتحركاتهم وأسلحتهم ورواتبهم، وإخضاع المحافظة التي ترفض النفوذ الإيراني في مناطقها.

وفي وقتٍ سابق، نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، تحقيقاً مطولاً خلصت فيه إلى أنّ سوريا تتحوّل عملياً إلى “دولة مخدرات”، مؤكدةً أنّ عمليات الإنتاج والتوزيع تُدار بإشراف الفرقة الرابعة بقوات الحكومة المحسوبة على إيران والتي يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد.

قد يعجبك ايضا