صحيفة تركية: وزير المالية السابق سيستقيل من الحزب الحاكم

تداعياتُ الأزمة الاقتصادية جراء تدهور العملة وارتفاع التضخم باتت تشكل تهديداً جدياً لمستقبل رئيس النظام التركي رجب أردوغان وحزبه الحاكم، وقد تدفع العديدَ الشخصيات للانضمام إلى جبهة المعارضة، بحسب مراقبين.

صحيفة “ميللي” التركية، ذكرت أن وزيرَ الخزانة والمالية المستقيل مؤخراً لطفي ألفان، سيستقيل من حزب العدالة والتنمية الحاكم، مشيرةً إلى أن هناك حديثًا في الكواليس بهذا الشأن.

ولفتتِ الصحيفةُ إلى أن ألفان كان مقرّباً من رئيس النظام التركي في السياسة، وشغل العديدَ من المناصب منها كبيرُ مستشاري أردوغان، وترأس العديدَ من الوزارات، لكن في فترة ترأسه لوزارة المالية، وبحسب الصحيفة، نشبت خلافاتٌ بينه وبين أردوغان، بسبب معارضته لتخفيض أسعار الفائدة.

وكان ألفان الذي قضى في منصبه كوزير للمالية قرابة اثني عشر شهراً فقط، على علاقة سيئة مع بيرات ألبيراق صهر رئيس النظام ووزير المالية الأسبق.

وفي نوفمبر الماضي، أصدر أردوغان مرسوماً رئاسياً بقبول استقالة لطفي ألفان من منصب وزير الخزانة والمالية وتعيين نائبه، نور الدين نبطي خلفاً له، في ظل إصرار رئيس النظام على اتباع سياسة مالية تعتمد على خفض الفائدة لم يدعمها ألفان.

استطلاع للرأي: 57 بالمئة من المواطنين يريدون انتخابات مبكرة في البلاد

إلى ذلك، كشفت نتائجُ استطلاعٍ أعده مركزُ الدراسات الميدانية الاجتماعية والسياسية أن سبعة وخمسين بالمئة من المواطنين يريدون أن تجري انتخابات مبكرة في تركيا.

كما اعتبر ستون بالمئة من المشاركين في الاستطلاع الذي شمل عشرين ولاية أبرزها إسطنبول وأزمير وأنقرة، أن النظام الرئاسي غير ناجح، بينما عبّر أكثر من أربعة وخمسين بالمئة عن قناعتهم أن السياسة الاقتصادية للنظام غير قادرة على إنقاذ البلاد من الأزمة الحالية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort