صحيفة تحذر من تفاقم أزمة الكهرباء بأفغانستان بسبب تحكم طالبان بالنفقات

أزمة التيّار الكهربائي في أفغانستان ليست بجديدة، فهي تعتمد على استجرار الطاقة من دول الجوار في تغذية العاصمة كابول والأقاليم الأفغانية الأخرى، وزادت وتيرة الانتقادات في هذا الشأن للحكومة الأفغانية التي شكلتها حركة طالبان إبان سيطرتها على البلاد بعد الانسحاب الأمريكي.

تحذيرات أطلقتها صحيفة “وول ستريت جورنال” من أن أفغانستان قد تغرق في الظلام مع حلول فصل الشتاء، بعد تحكم حكام طالبان الجدد في البلاد وعدم دفعهم المستحقات المالية لشركات الكهرباء في آسيا الوسطى.

الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء والمملوكة للدولة، داود نورزاي، حذّر من أنّ العواقب ستكون وخيمةً في جميع أنحاء البلاد وخَطِرَةً للغاية، وعلى وجه الخصوص في كابول، ما لم يتم معالجة الوضع، مضيفًا أنه سيكون هناك انقطاعٌ للتيار الكهربائي الأمر الذي سيؤدي إلى تضرر قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية وإعادة أفغانستان إلى العصور المظلمة، بحسب قوله.

وكانت لدى شركة الكهرباء الأفغانية قرابة أربعين مليون دولار نقداً في حساباتها وقت استيلاء طالبان على السلطة.

من جانبه قال كبير مسؤولي العمليات في شركة الكهرباء، صفي الله أحمدزاي، الذي بقي في الشركة، إن الدول المجاورة لديها الحق في قطع الكهرباء عن أفغانستان بموجب العقد الذي أبرمته الحكومة الأفغانية السابقة معهم.

وتمثل واردات الكهرباء من أوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان، نصف استهلاك الطاقة في أفغانستان على الصعيد الوطني، مع توفير إيران إمدادات إضافية إلى غرب البلاد.

وكان المجتمع الدولي قد تعهّد بتقديم أكثر من مليار دولار كمساعداتٍ طارئةٍ لأفغانستان الشهر الماضي. لكن دبلوماسيا غربيا قال، إن المانحين لا يريدون أن يروا تلك الأموال المخصصة لإنقاذ الأرواح في أفغانستان، تذهب إلى مولدات الطاقة في آسيا الوسطى.

قد يعجبك ايضا