صحيفة بريطانية: الحرب في أوكرانيا أعادت الاقتصاد التركي إلى الأزمة

في ظلِّ المحاولات المستمرة للخروج من الأزمة المالية الخانقة التي يمرُّ بها الاقتصادُ التركي، نتيجةَ سياسات رئيس النظام رجب أردوغان وتدخلاتِهِ في الاقتصاد، جاءت الحرب في أوكرانيا لتُعيدَ الأزمةَ من جديد، بحسب تقريرٍ لصحيفة الغارديان البريطانية.

الصحيفة، أوضحت أنّ التضخّم المتصاعد في البلاد يرتبط بإصرار النظام التركي على خفض سعر الفائدة، فيما يدعي أنّها محاولةٌ لزيادة الإنتاج، رغم أن ذلك يخالف نصائحَ معظمِ الخبراء الاقتصاديين.

وأشار التقرير إلى أنّ معظم الأتراك يواجهون صعوبةً بتأمين احتياجاتهم اليومية، حتّى أن الكثير من المتقاعدين اضطروا للعمل من جديد، بعد عجز رواتبهم التقاعدية عن تغطية نفقاتهم الأساسية.

وبحسب اقتصاديين نقلت عنهم الصحيفة البريطانية، فإنّ أغلبية الدول تعاني من التضخّم، لكن معدّل التضخّم في تركيا ارتفع بمعدّل أربعة أو خمسة أضعافٍ عن المعدّل العام في جميع أنحاء العالم، مرجعين السبب إلى “سلسلةٍ من الأخطاء السياسية”.

يُذكر أنّ تركيا تصدَّرت قائمة الدول الأوروبية من حيث ارتفاعُ معدّلات التضخّم، الذي وصل إلى واحدٍ وستين فاصلة أربعة عشر في المئة، وَفقاً لبيانات مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي “يوروستات” عن التضخم.

وتفاقمتِ الأزمة المالية في تركيا بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا، الذي أدّى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وخاصّةً القمح، الذي تسبب انخفاض قيمة الليرة بتراجع القدرة على استيراده.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort