صحيفة إسبانية تكشف حجم الأضرار الاقتصادية جراء التوتر مع الجزائر

بعد قرار الحكومة الجزائرية، تعليق معاهدة الصداقة مع إسبانيا، بدت ملامح الأزمة بين الدولتَين تطفو على السطح، ويبدو أن المُتضرِّر الأكبر من هذا التوتّر هو قطاع الصادرات والشركات الإسبانية.

صحيفة “إلبايس”، الإسبانية، قالت في تقريرٍ، إنّ العقوبة التجارية التي فرضتها الجزائر على إسبانيا لتغيير موقفها من الصحراء الغربية تثير قلقَ القطاعات والشركات الأكثر تعاملاً مع الجزائر، مشيرةً إلى تعرُّض أكثرَ من ثلاثة مليارات دولار من الصادرات الإسبانية للخطر.

التقرير كشف أنّ أكثرَ ما يخيف الشركات الإسبانية هو تجميد الديون المباشرة اعتباراً من يوم الخميس، بحسب ما تضمّنه بيانٌ لجمعية البنوك والشركات الجزائرية، وهو ما سيمنع الشركات الإسبانية من تحصيل الأموال عن السلع التي ترسلها.

ونقلت الصحيفة، عن مصادرَ حكوميّةٍ إسبانية، أنّ مدريد تدرس حالياً ما إذا كان من الممكن إدانة الجزائر أمام الاتحاد الأوروبي، لأنّ القرار ينتهك الاتّفاق الأورومتوسطي لعام ألفين وخمسة، الذي أنشأ نظامَ ارتباطٍ تفضيليٍّ بين الاتحاد الأوروبي والجزائر.

لكن التقرير أشار إلى أنّ مدريد تبدو مطمئنةً لوارداتها من الغاز، لأنّ اقتصاد الجزائر يعتمد بشكلٍ كبير على صادرات الغاز، ويَصعُب على الجزائر بيعُه عن طريق السفن بعيداً عن الأنابيب التي تربطها بإسبانيا وإيطاليا، حسب وصفها.

وكانت “الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية” في الجزائر قد أعلنت في وقتٍ سابق حظر التعامل مع إسبانيا بعد ساعاتٍ قليلة على إعلان الحكومة الجزائرية، تعليقَ معاهدةِ الصداقة مع إسبانيا الموقَّعة منذ عام ألفين واثنين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort