صحفيو وكالة الأنباء الرسمية بتونس يحتجون‭ ‬والشرطة تقتحم مقر الوكالة

في احتجاجٍ إعلاميٍّ نادرِ الحدوث، تجمَّع صحفيون وموظفون تونسيون أمام مقرِّ وكالة الأنباء الرسمية “تاب” في العاصمة تونس حاملين شعاراتٍ “لا للتعيينات الحزبية والحكومية” و”تاب حرة” على خلفية تعيين الحكومة التونسية، مديراً عاماً جديداً للوكالة.

صحفيو الوكالة قالوا إن المديرَ العامَّ المُعيَّنَ حديثاً كمال بن يونس المقرب بشدة من حركة النهضة، كان يمارس التضييق على حرية الصحافة قبل احتجاجات ألفين وأحد عشر.

كما وجه الصحفيون المحتجون اتهاماتٍ للحكومة بانتهاك استقلالية الوكالة والتدخل في شؤونها بغيةَ السيطرة عليها، داعين إلى إضرابٍ عامٍّ الأسبوعَ المُقبلَ في حال لم تتراجعِ الحكومةُ عن التعيين.

وفي محاولةٍ لتنصيب المسؤول الجديد اقتحمتِ الشرطةُ مقرَّ الوكالة واعتدتْ بالضرب على صحفيين حاولوا منعَ دخول المديرِ العام المعين.

من جهته قال رئيس الحكومة هشام المشيشي إنه لن يتراجعَ عن التعيين، مضيفاً أن التعييناتِ الإداريَّةَ من حق الحكومة وأنها لن تتدخلَ في الخط التحريري الذي هو شأن الصحفيين.

ويحظى تحرّكُ صحفيي وكالة الأنباء الرسمية بتأييد نقابةِ الصحفيين واتّحادِ الشغل، وسطَ مطالبات بالموضوعية والحفاظ على استقلالية الوكالة.

قد يعجبك ايضا