صحفيون: تركيا أصبحت أكبر قاعدة لوجستية للإرهاب في عهد أردوغان

تحت رعاية النظام التركي وأجهزته الأمنية والاستخبارية تحوّلت تركيا من كونها ممراً آمناً للإرهابيين من شتى أصقاع الأرض، إلى أكبر مستنقع في المنطقة لتجنيدهم بغية تحقيق مكاسب سياسية وعسكرية واقتصادية على الصعيدين الداخلي والخارجي، وفق ما يشير مراقبون.

وفي سياق الحديث عن العلاقة الوثيقة بين داعش وتركيا، يقول الصحفي التركي فهيم تاشتكين، إن تركيا تحوّلت بعهد رجب أردوغان إلى أكبر تجمّع في المنطقة لتجنيد المتشددين، مشيراً أن الأعوام الماضية شهدت صدور تحقيقات وتقارير دولية عدة، قدمت مئات الشواهد على روابط بين “داعش” وأنقرة”.

الصحفي تاشتكين أشار إلى إعلان تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الأخير على قاعة الحفلات الموسيقية في موسكو، والذي أسفر عن مقتل 137 شخصًا، إذ توافرت معلومات تؤكد قدوم اثنين من منفذي الهجوم من تركيا، مما أثار جدلاً واسعاً عن احتمالية تورط استخبارات أجهزة النظام التركي في ذلك الهجوم .

ويذكر الصحفي التركي أن هناك تقاريرَ تشير إلى أنّ روسيا حذرت تركيا من شبكة داعش العاملة في أفغانستان وآسيا الوسطى وتركيا، إلا أن الأخيرة وبفضل السياسات التي يتبعها أردوغان، جعل من تركيا أسهل دولة في المنطقة لدخول الإرهابيين إليها والاحتماء بها والاختباء فيها.

من جانبها تؤكد أحزاب معارضة أن حكومة حزب العدالة والتنمية هي التي خلقت ودعمت التنظيمات الإرهابية أمثال داعش وغيرها من التنظيمات من خلال فتح أراضيها لتدريبها والتنقل عبرها بحرية.

ونشرت صحف تركية معارضة صوراً وتسجيلات فيديو أكدت أنها لشحنات أسلحة أرسلت من تركيا إلى الجماعات الإرهابية في سوريا، خلال السنوات القليلة الماضية.

ويرى مراقبون أن النظام التركي يواصل استخدام تنظيم داعش بين الحين والآخر لتحقيق مخططات وأهداف، خاصة حين تشتد الأزمات الاقتصادية أو الضغط السياسي معتبرين أن العمليات العرضية التي يتم الإعلان خلالها عبر وسائل الإعلام الموالية عن اعتقال دواعش في تركيا، لا تمثل سوى غيض من فيض المشكلة، ولا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تحسن من صورة النظام الذي تربطه علاقات متشابكة ومعقدة، مع شبكات الإرهاب الدولي.

قد يعجبك ايضا