صالح يلتقي بمسؤولين دبلوماسيين من عدة دول

موقع العراق المتأرجح بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يحتّم عليه القيام بدور دبلوماسيٍ، يجنبه الإنزلاق لمآلات نزاعٍ هو بغنى عنها، فتجده يبادر بتصريحات وتوضيحات عدة، إضافةً إلى لقاءت مستمرة مع المسؤولين من طرفي الأزمة.

رئيس الجمهورية برهم صالح قال خلال استقباله للسفير الإيراني لدى العراق، ايرج مسجدي، إن مواقف العراق وتعامله مع الأزمة بين واشنطن وطهران نابع من استقلالية القرار الوطني، وسياسة تجنيب المنطقة المزيد من التصعيد والأزمات، بحسب بيان رئاسة الجمهورية العراقية.

صالح أضاف أن المسؤولية التاريخية، تُحتّم عليهم بذل الجهود لتخفيف حدة التوترات، ومنع ايّ تصعيد يهدد استقرار الشعب العراقي، لاسيما في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة، مؤكداً على أهمية الحوار البناء في معالجة الازمات.

الموقفُ العراقيُ هذا، أعاد صالح توضيحه من جديد، أثناء لقاءه في بغداد مع سفراء كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا لدى العراق، وقال إن بلاده تسعى لمعالجة الأزمات وإيجاد الحلول الناجعة والجذرية لها على حد قوله.

كما أشار الرئيس العراقي أثناء اللقاء، الى أهمية تعزيز وتمتين العلاقات مع الدول الأوروبية، مثمناً جهود الاتحاد الاوربي في دعم العراق بمختلف المجالات، خاصةً في مجال إعادة النازحين وتقديم يد العون لهم.

من جهتهم، عبّر سفراء الدول الأوربية الثلاث عن ارتياحهم لتطور العلاقات مع العراق، وأشادوا بالسياسة الخارجية للعراق والدور الذي يلعبه في محيطه العربي والاقليمي، مشيرين إلى سعي دولهم لترسيخ وزيادة التعاون.

من جهة أخرى وفي إطار توضيح الموقف العراقي من البيان الختامي للقمة العربية الطارئة في مكة، أوضح رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بأن موقف بلاده يعود في الأساس إلى الموقف من الأزمة في المنطقة بشكلٍ عام، لافتاً الى أهمية تفهم الدول المشاركة في القمة لموقف العراق.

قد يعجبك ايضا