صالح يدعو القوى السياسية لإيجاد بديل عن علاوي

أزمةُ تشكيلِ الحكومةِ تتصدّرُ المشهدَ السياسيّ مُجدَّداً بعد إعلانِ الرئيسِ العراقيّ برهم صالح البدءَ بمشاوراتِهِ لاختيارِ مرشّحٍ بديلِ عن رئيسِ الوزراءِ المكلّف محمّد توفيق علاوي خلال خمسة عشر يوماً.

صالح دعا في بيانٍ القوى النيابيّة الى العملِ الجاد للتوصلِ إلى اتّفاقٍ وطنيٍّ حول رئيس الوزراء البديل، مُشدِّداً على ضرورةِ أن تحظى الشخصيّةُ البديلةُ التي سيتمُّ تكليفُها بالمقبوليةِ المطلوبة، سواءٌ على المستوى الشعبيّ أو النيابيّ لتشكيلِ حكومةٍ موقّتة.

الرئيس العراقي أشار إلى التداعيات الأمنيّة والسياسيّة والاقتصاديّة والتحدياتِ الصحيّة التي تواجه العراق مُؤكّداً على ضرورة الإسراع في حسم ملفِّ الحكومة المؤقّتة خلال الفترة الدستوريّة المُحدَّدة.

ردود فعل متباينة حول اعتذار علاوي عن تشكيل الحكومة

وفي شأنٍ مُتّصل توالت ردودُ الفعلِ المتباينة حول اعتذار علاوي بتشكيل الحكومة، حيث عدّ مؤيدوه، وأبرزهم زعيم التيّار الصدريّ مقتدى الصدر أنّ انسحابَهُ تمَّ بضغطِ الفاسدِين، فيما اعتبر معارضوه أنّه أخفق في تشكيل الحكومة بسبّب محاولته التفرد.

الحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ ردَّ أيضاً على مبرّرات إخفاق تشكيل الحكومة مُبيِّناً أنّ التنازلات التي قدَّمها علاوي جاءت في وقتٍ ضائع وأنّه تمَّ رفضُ نهجهِ وآلياتِهِ حرصاً على العراق.

المستشار الإعلامي لرئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني كفاح محمود، قال إنّ رئيس الوزراء المكلّف حاولَ تعليقَ فشلِ آليتِهِ في تشكيل الوزارة على شماعة الضغوطات السياسيّة مُدَّعيّاً بأنّه دفع ثمنَ عدمِ تنازلِهِ لها.

في المقابل، طالبت المفوضيّةُ العليا لحقوق الإنسان، رئاسةَ الادّعاء العامّ بتحريك دعوى قضائيّة، بسبّب ما ذكره علّاوي في بيانِ الاعتذارِ حولَ ممارسةِ بعضِ الجهاتِ الضغوطَ عليه لمساومتِهِ على المصالح الوطنيّة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort