شيوخ ووجهاء عشائر في الرقة يحذرون من سعي دول لخلق فتنة في المنطقة

وأداً للفتنة وإدراكاً لما تخطط له جهاتٌ معاديةٌ لإثارة النعرات العرقية والطائفية بين مكونات المنطقة، دعا وجهاء وشيوخ عشائر عربية في شمال شرق سوريا، أبناء المنطقة إلى الوقوف في وجه المحاولات التي تهدف إلى إيجاد شرخٍ في بنية المجتمع، وعدم الانجرار وراء الفتن حفاظاً على الاستقرار والسلم الأهلي.

محمد السوعان شيخ عشيرة السبخة في الرقة، قال إن أطرافاً إقليمية ودولية تعمل على خلق فتنة عربية – كردية تبدأ من دير الزور، بهدف إفشال مشروع قوات سوريا الديمقراطية، الذي وحَّد السوريين وانتصر على الإرهاب.

السوعان أوضح، أن ما جرى في دير الزور يدلُّ على تقاطع مصالح عدة دول، وذلك لعرقلة تنفيذ الإدارة الذاتية مشاريعها الاقتصادية والتنموية، التي تهدف إلى إنعاش المنطقة، خاصةً بعد الاتفاق النفطي الأخير بين قسد وشركة نفط أمريكية.

من جانبه، طالب الشيخ طلال السيباط، أحد شيوخ عشيرة الولدة، أبناء القبائل بالتكاتف مع قوات سوريا الديمقراطية ضد المشاريع والمخططات، التي تحيكها كل من إيران والنظام التركي لضرب أي مشروعٍ وطني أو تقاربٍ يجمعهم على هدف واحد.

فيما أكد الشيخ زعيتر كريم الزعيتر، شيخ عشرة العجيل، أن الفتنة التي حاولت بعض الأطراف الخارجية خلقها في ريف دير الزور، غايتها إيجاد ثغرةٍ للتدخل بشؤون أبناء المنطقة، لجرهم إلى مشاريع لا تنسجم مع تطلعاتهم في العيش بكرامة، مبيناً أن مكونات المنطقة تجمعهم روابط متينة من علاقات مصاهرة، وعلاقات جوار ووحدة المصير المشترك.

قد يعجبك ايضا