شوارع العاصمة دمشق تعاني شللاً شبه تام نتيجة انعدام المحروقات

شَلَلٌ شبه تامٍّ تعيشه شوارع وضواحي العاصمة السورية دمشق، بسبب خلوِّها من السيارات وحافلات نقل الركاب العمومية، وانحسارٌ لحركة السير مردُّه انعدام المحروقات.

العاصمة دمشق التي اعتادتِ الازدحام المروري لكثرة السيارات، شهدت بسبب شحِّ المحروقات واشتداد أزمة الوقود الخانقة في الآونة الأخيرة، غياباً شبه تام لوسائلِ النقل العامّة، وسط عجز الحكومة عن إيجاد البدائل والحلول، ناهيك عن تخفيضها للمخصصات الموزّعة على بقية المحافظات.

محطات الوقود، باتت تئنُّ تحت وطأة طوابيرَ طويلةٍ للسيارات أياماً بانتظار أن تزوّد بالوقود، تزامناً مع طوابيرِ المواطنين المنتظرين على قارعة الطرقات والمواقف العامّة بانتظار الحافلات لنقلهم إلى أماكن عملهم.

ما تعرف بلجنة المحروقات في دمشق، قرّرت خلال الأيّام الماضية تخفيض كميات تعبئة مادة البنزين للسيارات السياحية والخاصة إلى النصف، ما أدّى لانحسار الحركة في شوارع العاصمة إلى حدّ كبير، بالإضافة إلى إيقاف حافلات النقل الداخلي نتيجة نقص كميات المازوت المخصصة لها، ما أدّى لاستياءٍ وسخطٍ شعبيٍّ كبيرٍ حيالَ تلك القرارات.

وفي تصريحٍ غريبٍ ومثيرٍ للسخرية تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي، برّرت وزارة النفط في الحكومة السورية قبل أيام، اشتداد أزمة الوقود بتعطّل حركة العبور في قناة السويس، بسبب جنوح سفينة إيفرغيفن الأسبوع الماضي، متناسية أنّ الأزمة باتت ظاهرة تشغل حياة السوريين قبل أزمة قناة السويس بأشهر، فيما لم يطرأ أيُّ تغييرٍ حتّى بعد حلِّ مشكلةِ السفينةِ الجانحة.

قد يعجبك ايضا