مجلس سوريا الديمقراطية يرحب بالإعلان المشترك لوثيقة المناطق الثلاث

إيماناً منه بأن الحل للصراع المستمر في سوريا منذ أكثر من ثلاثة عشر عاماً، لا يمكن أن يتحقق إلا بتوحيد جهود جميع القوى السياسية والمبادرات الوطنية في البلاد، أعرب مجلس سوريا الديمقراطية عن ترحيبه بالإعلان المشترك لوثيقة المناطق الثلاث الصادر بتاريخ الثامن من شهر آذار الماضي، والإعلان عن وثيقة تجمّع العمل الوطني في الساحل السوري.

مسد قال في بيان إنه يرحب بجميع المبادرات الوطنية التي من شأنها توحيد الجهود السورية للوصول إلى مشتركات وتوافقات في الرؤى والأهداف التي تؤدي إلى وحدة العمل بين القوى السياسية والتوصّل إلى الحل السياسي المنشود والذي يتطلع إليه الشعب السوري في العيش بكرامة وحرية وتحقيق الانتقال الديمقراطي في البلاد.

بيان مسد، شدد على أهمية ما ذُكر في الوثيقتين من ضرورة وأهمية وحدة العمل المشترك على كل الجغرافيا السورية وأهمية الحوار وضرورة استقلالية القرار السوري بما يؤدي إلى إنهاء ما اعتبره نظام الاستبداد في البلاد وتحقيق الكرامة والحرية وصون الحقوق وتأكيد المواطنة المتساوية.

وشدد البيان على ضرورة وحدة السوريين للحفاظ على وحدة البلاد ومدّ الجسور وتقبّل الجميع من دون أي إقصاء لبناء الثقة والعمل معاً، مبيناً أن المجلس في مؤتمره الرابع الذي عُقد تحت شعار (وحدة السوريين أساس الحل السياسي) أكد على هذه المبادئ.

مجلس سوريا الديمقراطية أشار في ختام بيانه إلى أنه وجد ضمن وثيقة تجمّع العمل الوطني في الساحل السوري، الرغبة في استمرار التنسيق والحوار مع باقي المناطق السورية، معتبراً هذا الأمر إيجابياً ومرحّباً به من قبلهم وأنه أحد أهم المبادئ التي يسعى إليها لأجل إنهاء حالة الانقسام التي تعاني منها البلاد.