شمال وشرق سوريا.. التداعيات السلبية للاعتداءات التركية المتكررة تطال القطاع الزراعي

لا بشرَ ولا حجرَ ولا حتى جدولِ ماء سلم من الاعتداءات التركية المتكررة على إقليم شمال وشرق سوريا… عدوان يحمل في طياته تداعيات سلبية كبيرة، على كافة مجالات الحياة في المنطقة مسبباً معاناة لا تنتهي للسكان، الذين يعتبرون المتضرر الأكبر من الهجمات التركية.

استهداف الاحتلال التركي لآبار النفط ومحطات الطاقة أدى لتسرب النفط ومشتقاته السامة إلى الأودية ومجاري الأنهار التي يعتمد عليها سكان المنطقة لسقاية المحاصيل الزراعية الأمر الذي أثر سلباً وأضر بشكل كبير بالقطاع الزراعي في المنطقة.

أهالي ناحية تل براك بريف قامشلي اشتكوا من ظاهرة تلوث المياه بمشتقات النفط بفعل القصف التركي وما حمل معه من أضرار على المزروعات والتربة، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل ووضع حد لهذه الاعتداءات.

ويستمر الاحتلال التركي بشن هجماته المكثفة على مناطق شمال وشرق سوريا مستخدماً كافة أنواع الأسلحة الثقيلة بما فيها الطيران الحربي والمسير مستهدفاً القرى والمدن الآهلة بالسكان المدنيين ومؤسسات الطاقة والمنشآت الخدمية ما يتسبب بسقوط ضحايا مدنيين بالإضافة للأضرار الكبيرة التي يخلفها هذا القصف، وسط صمت دولي مطبق حيال كل هذه الانتهاكات