شركة الضغط ميركوري الأمريكية تقطع علاقاتها مع النظام التركي لدعمه أذربيجان

بسبب دعمه لأذربيجان في صراعها مع أرمينيا حول إقليم آرتساخ، قطعت شركة الضغط الأمريكية ميركوري بابليك أفيرز العلاقات مع النظام التركي وفقاً لمجلة بوليتيكو الأمريكية.

وبحسب المجلة، فإنّ النشطاء الأرمن الأمريكيين عملوا منذ بداية الصراع حول آرتساخ، على حرمان النظام التركي وأذربيجان من الكثير من أسلحتهما القوية، وهي جماعات الضغط في واشنطن.

وبادرت اللجنة الوطنية الأرمنية والجمعية الأرمنية الأمريكية، بالضغط على ميركوري من خلال تنظيم احتجاجات خارج مكاتبها بواشنطن، وحثّ عملاؤها على قطع العلاقات مع الشركة، إذا استمرت بتمثيل تركيا.

الحملة كان لها أثر كبير، حيث كتبت كاثرين بارغر، رئيسة مجلس المشرفين بمقاطعة لوس أنجلوس، وهيلدا سوليس، المشرفة ووزيرة العمل السابقة بإدارة أوباما، إلى ميركوري لحث الشركة على قطع أيِّ علاقاتٍ تجاريةٍ على الفور مع النظام التركي.

وقال رئيس مجلس ولاية كاليفورنيا أنتوني ريندون، وستّة عشر مشرعًا آخرَ بالولاية، إنّهم لن يتعاملوا مع الشركة طالما أنها تمثل تركيا.

ووفقاً لمجلة بوليتيكو، فإنّ قرار شركة ميركوري إلغاء عقدها مع النظام التركي، والذي تبلغ قيمته مليون دولار، يعتبر انتصارًا لأرمينيا على أذربيجان والنظام التركي في الصراع الدائر بواشنطن وبإقليم آرتساخ.

ومع تجدد الصراع في إقليم آرتساخ بين أرمينيا وأذربيجان، أعلن النظام التركي دعمه لباكو، وزوّدها بالأسلحة ومرتزقة سوريين للقتال إلى جانبها ضد ييريفان.

قد يعجبك ايضا