شركات روسية تستحوذ مجددا على منشآت سياحية وحيوية وسط سوريا

في مسعىً منها للسيطرة على مقدّرات سوريا منذ تدخّلها في الأزمة، سيطرت روسيا على منتزهات سياحية جديدة في محافظة حمص وسط البلاد.

مصادر محلية من ريف حمص، أكّدت أنّ موسكو وضعت يدها على المنتزه السياحي الرئيسي في مدخل بحيرة قطينة والحديقة المجاورة له، بعد عمليات إعادة تأهيل من قبل شركة روسيّة على مستوىً عالٍ، والتي كانت من ملاك وزارة السياحة في الحكومة السورية.

وبحسب المصادر، فإنّ القوّات الروسيّة، فرضت طوقاً أمنياً على محيط البحيرة والمنشآت السياحية فيها، إلى جانب طوق آخر في محيط الشركة العامة للأسمدة، والتي استحوذت عليها قبل عامين، بموجب عقدٍ استثماريٍّ مدّته أربعون عاماً، قابلة للتجديد، وتضم الشركة ثلاثة معامل للفوسفات والآزوت والأمونيا، ومعملاً للكالنترو.

وكانت شركات سوريّة خاصّة في السنوات الماضيّة، تستثمر المنتزهات والمنشآت السياحيّة، لقاء مبالغ تعود إلى خزينة الحكومة.

وتستحوذ روسيا عن طريق شركاتها على العديد من القطاعات الحيوية في سوريا، أبرزها الفوسفات والنفط والقمح، منذ العام ألفين وتسعة عشر، بموجب عقودٍ طويلةَ الأمدِ، مصدقةٍ من الرئيس السوري بشار الأسد.

وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية في الحكومة السورية، كانت قد أعلنت أواخر ألفين وعشرين، تصديقها مع روسيا على افتتاح فرعين جديدين لشركتين روسيتين تعملان في التنقيب عن النفط في سوريا، كان من ضمنها أيضاً، عقدٌ نصّ على استثمار الشراكة في إدارة وتوسيع وتشغيل مرفأ طرطوس لمدّة تسعة وأربعين عاماً.

قد يعجبك ايضا