شبكة المكاتب التابعة لمنظمة نافالني تعلن حل نفسها رسمياً

عقب القرار الذي أصدره القضاء الروسي، القاضي بتعليق أنشطة المنظمة التابعة للمعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني، ومن ضمنها صندوق مكافحة الفساد، قرّرت المنظمة حلّ نفسها بشكلٍ رسميٍ.

وعزا ليونيد فولكوف، أحدُ المقربينَ من نافالني قرارَ الحل، لعدمِ تعريضِ العاملين والأعضاء في المنظمة لعقوباتٍ بالسجن، فضلاً عن تجنب إعلانها منظمة متطرّفة، مؤكداً في الوقت نفسه مواصلة استقلالية بعض المكاتب الإقليمية لعملها.

وجاء القرار عقب مقطع مصوّر نُشر للمعارض الروسي أليكسي نافالني على الملأ، خلال جلسة استماع له في المحكمة الروسية، وذلك للمرّة الأولى منذ انتهاء إضرابه عن الطعام، حيث بدا هزيلاً وبوضع صحي سيء.

وطلبت النيابة الروسية في أبريل/ نيسان الجاري، تصنيف المنظمة المرتبطة بنافالني منظمة متطرفة، متهمةً إياها بزعزعة استقرار الوضع الاجتماعي والسياسي، الأمر الذي قد يرجّح إضافتها إلى لائحة المنظمات المحظورة في روسيا مثل تنظيم داعش الإرهابي أو شهود يهوه.

وتعمل المكاتب والمنظمات التابعة للمعارض الروسي ومن ضمنها صندوق مكافحة الفساد، على إجراء تحقيقات بالفساد في دوائر السلطة في روسيا، ومن ضمنها التحقيق الذي أجراه نافالني باتهام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببناء قصر على البحر الأسود.

قد يعجبك ايضا