شبكات المافيا الخارجية لداعش تدعم خلاياه الإرهابية عبر الحدود السورية

خلايا إجرامية تتنامى قدراتها العسكرية في عملياتها الإرهابية عبر مخزون من الأموال والعتاد، تمتلكه من الدعم الذي تحظى به عبر الشبكات الخارجية، التي تعمل على إمدادها لإتمام عمليات التصعيد الإرهابية في المناطق المحررة من سوريا والعراق.

موقع صوت أمريكا أفاد أن مسؤولينَ وخبراء عسكريينَ، حذروا من أن النشاط الإرهابي المتنامي لداعش في سوريا والعراق خلال الأشهر القليلة الماضية، كان بسبب قدرته على توليد الأموال عبر شبكاته الإجرامية.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية خلال آخر عملياتها ضد خلايا التنظيم الإرهابية عثرت على مخبأ يضم كميات هائلة من الأسلحة والذخيرة، إضافة لكميات كبيرة من الأموال التي من شأنها أن تساعد في تمويل العمليات الإرهابية في المنطقة.

قسد أشارت أن العديد من عناصر الخلايا ممن ألقي القبض عليهم مؤخراً، أقرّوا أنهم يتلقونَ الدعم من أنصار لهم في أوروبا عبر الحدود التركية، إضافة لعمليات التهريب التي أصبحت أكبر مصدر إيرادات للتنظيم عبر الحدود السورية العراقية.

وفي سياق ذلك قال الباحث في شؤون الشرق الأوسط نيكولاس هيراس، إنه وإضافة للتهريب استخدم التنظيم الإرهابي عمليات الابتزاز وفرض الضرائب على الأهالي، أثناء سيطرته على مناطق واسعة من سوريا والعراق، كما عمد لأخذ رهائن لطلب الفدية باعتبارها وسيلة أخرى للتمويل.

ويرى خبراء ومراقبون أنه ولضرورة القضاء على شبكات داعش المالية، يجب أن تتعامل قوات التحالف الدولي وشركاؤها في كل من سوريا والعراق ضد التنظيم، باعتباره شبكة إجرامية.

قد يعجبك ايضا