سيؤول: التعاون العسكري بين موسكو وبيونغ يانغ يؤدي إلى تصعيد التوتر

العِداءُ في شبه الجزيرة الكورية، يبدو أنه آخذٌ إلى التصعيد، مع مواصلة كوريا الشمالية تطويرَ برنامجها الصاروخي، وتكثيف الجارة الجنوبية وحليفتها الولايات المتحدة، لتحركاتِهما العسكرية، بما في ذلك المناورات المشتركة، رداً على أنشطة بيونغ يانغ، التي تعتبرها تهديداً لها.

وزارة الدفاع الكورية الجنوبية حذّرت السبت، من تصعيدٍ محتملٍ للتوتر في شبه الجزيرة الكورية، وأيضاً أوروبا، على خلفية ما قالت إنه تعاونٌ عسكريٌّ بين روسيا وكوريا الشمالية.

وزير الدفاع شين وون-سيك قال، إن هناك مزيداً من الأدلة التي تشير إلى استخدام موسكو أسلحةً مقدمةً من بيونغ يانغ، بشكلٍ وصفه بغير القانوني، في الحرب مع أوكرانيا.

شين وون-سيك اعتبر أنّ استمرار كوريا الشمالية في تلقي التكنولوجيا العسكرية من روسيا، بمثابة خطرٍ وشيكٍ على بلاده، نظراً لأن تلك التكنولوجيا من شأنها أن تساهم بتقدمٍ كبير، في القدرة العسكرية التقليدية لبيونغ يانغ.

وسبق للولايات المتحدة أن اتهمت كوريا الشمالية، بتسليم أكثرَ من عشرة آلاف حاويةٍ من الذخيرة والمواد ذات الصلة إلى روسيا، التي تخوض حرباً في أوكرانيا، إلا أنّ موسكو وبيونغ يانع نفتا هذه الاتهامات.

كوريا الجنوبية
الجيش: بيونغ يانغ ترسل “بالونات محملة بالقمامة” عبر الحدود

وتصاعدت حالة التوتر بين الجارتين الكورية الجنوبية والشمالية، خلال السنوات الفائتة، على خلفية تجاربَ صاروخيةٍ تجريها بيونغ يانغ، لتطوير ترسانتها من الأسلحة.

أحدث أشكال التوتر جاء مع ما قاله الجيش الكوري الجنوبي السبت، حول إرسال كوريا الشمالية لبالوناتٍ تحمل قمامةً وفضلاتٍ عبر الحدود، وإطلاقه تحذيراتٍ بعدم لمسها والإبلاغ عنها.

كوريا الشمالية
بيونغ يانغ تعلن إطلاق “بالونات” باتجاه كوريا الجنوبية رداً على حملات دعائية

من جانبها قالت بيونغ يانغ، إن البالونات ردٌّ على حملةٍ دعائيةٍ مستمرة، من منشقين عنها، وناشطين في كوريا الجنوبية، يرسلون عبر الحدود بالوناتٍ تحتوي على منشوراتٍ مناهضةٍ للحكومة