سويسرا وفرنسا تعربان عن اهتمامهما بإيجاد حل سياسي لأزمة لبنان

تحركاتٌ أوروبيَّةٌ مُكثَّفةٌ خلال الساعات الماضية بشأن الأزمة السياسية والاقتصادية في لبنان بعدما آلتِ الأوضاعُ في هذا البلد إلى شفا الهاوية.

وزيرُ الخارجية السويسري إغنازيو كاسيس وبعد لقائه رئيسِ الجمهوريَّةِّ اللبناني ميشال عون، قال إن بلادَه مستعدةٌ لتقديم المساعدة اللازمة في كُلِّ المجالات الاجتماعية والاقتصادية والمالية بهدف النهوض بلبنان.

كاسيس أعربَ عن تقديره للبنانيين وبما يقومون به لمواجهة الظروف الصعبة التي تمرُّ بها بلادُهم، لافتاً إلى أن سويسرا تعملُ على تسريع الحل السياسي في لبنان بأسرعِ وقتٍ ممكن.

وزير الخارجية المصري يبحث مع المسؤولين سبل الخروج من الأزمة

وفي تصريحاتٍ مماثلة، أكَّد وزيرُ الخارجيَّةِ المِصريُّ سامح شكري، دعمَ بلادِه الكاملَ للبنان للخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية.

وزيرُ الخارجيَّةِ المِصريُّ سامح شكري

وخلال لقائه مع الرئيس اللبنانيّ في بيروت، قال شكري إنَّ مصرَ تبذُلُ كُلَّ الجهودِ من أجلِ مساعدةِ لبنانَ للخروج من حالةِ الانسداد السياسي، والوصول إلى حكومةٍ ترضي كُلَّ اللبنانيين.

وأكد الوزيرُ المصري على ضرورة إنهاءِ حالةِ الجمود الراهنة وتشكيلِ حكومةٍ بعيدةٍ عن التجاذبات السياسية، مشيراً أن اتفاقَ الطائف والدستورَ اللبناني، يُشكِّلان المراجعَ الأساسيَّةَ للمسار السياسي بالبلاد.

وزير الخارجية يهدد بإجراءات عقابية ضد معرقلي الحل في لبنان

من جهةٍ أخرى، قالتْ فرنسا إنها ستفرضُ عقوباتٍ جديدةً بحق السياسيين الذين يعطلون خروجَ لبنان من الأزمة. واعتبرَ وزيرُ الخارجية جان إيف لودريان أن الأيامَ المُقبلةَ ستكون مصيرية، مؤكِّداً اتخاذَ إجراءاتٍ عقابيَّةً بحق معرقلي الحل في لبنان.

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان

وبحسب لودريان فإنه لا يمكنُ للاتحاد الأوروبي أن يقفَ مكتوفَ الأيدي في الوقتِ الذي ينهار فيه لبنان.

قد يعجبك ايضا