سول قلقة من اختبار بيونغ يانغ صاروخين باليستيين قرب سواحلها

عملية جديدة لإطلاق صواريخ باليستية قصيرة المدى أجرتها كوريا الشمالية على صاروخين سقطا قبالة السواحل الشرقية لجارتها الجنوبية، ما يؤدي إلى تعقيد مُحاولة استئناف المحادثات بين واشنطن وبيونج يانج بشأن برامج الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية الكورية الشمالية.

هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الكورية الجنوبية قالت إنَّ الصواريخ التي أطلقتها جارتها الشمالية، انطلقت على ما يبدو من المنطقة الواقعة حول سوندوك بإقليم ساوث هامغيونغ حيث يوجد مطار عسكري كوري شمالي.

مجلس الأمن القومي الكوري الجنوبي أبدى قلقهُ القوي بشأن استمرار كوريا الشمالية بإطلاق الصواريخ على الرغم من انتهاء التدريبات العسكرية الكورية الجنوبية الأمريكية المشتركة، داعياً كوريا الشمالية إلى وقف تصعيد التوترات العسكرية، وبذل جهود دبلوماسية لجمع الطرفين على طاولة المفاوضات بأسرع ما يُمكن من أجل نزع السلاح النووي بشكل كامل من شبه الجزيرة الكوريَّة.

مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، قال إن الولايات المتحدة، على علمٍ بالتقارير التي تحدَّثت عن إطلاق الصاروخ، وتُواصل مراقبة الوضع، وإجراء مشاوراتٍ وثيقة مع حلفائها اليابانيين والكوريين الجنوبيين.

من جانبه اعتبر وزير الدفاع الياباني تاكيشي إيوايا أن إطلاق بيونغ يانغ للصواريخ يُمثِّلُ انتهاكاً واضحاً لقرارات الأمم المتحدة ولا يُمكن تجاهله، مؤكداً سقوط الصواريخ خارج المنطقة الاقتصادية اليابانية وأنَّها لم تُشكِّل تهديداً مباشراً لأمن بلاده.

واتفقَ الزعيمان الأمريكي دونالد ترامب والكوري الشمالي كيم جونغ أون على استئناف المفاوضات على المستوى العملي في يونيو حزيران، ولكن منذ ذلك الوقت لم تنجح الولايات المتحدة حتى الآن في مُحاولتها لاستئناف المحادثات.

قد يعجبك ايضا