سوريا.. مزادات علنية لمصادرة أملاك اللاجئين والنازحين

مزاداتٌ علنيَّةٌ تُقيمها سلطاتُ الحكومة السورية، لمصادرة أملاك اللاجئين والنازحين الفارين من البلاد، بشكلٍ اعتبره حقوقيون أنه انتقامٌ من أصحاب تلك الأملاك.

نازحون من شمال حماة وجنوبها وجنوب حلب، فوجئوا بمزاداتٍ علنية أُقيمت لتأجير أراضيهم الزراعية وبساتينهم المثمرة، لأشخاص موالين للحكومة وأفرعها الأمنية، من قبل جمعيَّاتٍ فلّاحيةٍ تابعة للحكومة، أو لجانٍ أمنية وعسكرية.

اتحادُ الفلاحين التابعُ للحكومة السورية في إدلب، نشرَ على صفحته بفيسبوك في تشرين الأول أكتوبر الفائت، أنَّ المزاداتِ تجري على الأراضي الزراعية التي لا يوجد أصحابُها في مناطق سيطرة الحكومة، وهم مديونون للحكومة.

 

 

ممارساتٌ تعتبرُ وَفْقَ خبراء قانونيين مُخالِفَةً للقانون الدولي، حيث تتم من خلالها مصادرة الأراضي بطرق تعسفية، على غرار القانون سيئ الصيت، رقم عشرة لعام ألفين وثمانية عشر، الذي يتيح للحكومة السورية إقامةَ مشاريعَ عمرانية جديدة على أملاك الغائبين، على أن يُعوَّضوا بحصص إذا أثبتوا ملكيَّاتهم بالوثائق.

ممارسات أجبرتْ بعضَ الغائبين للاستعانة بأشخاص من مناطقهم الأصلية، للدخول في تلك المزادات من أجل استئجار أملاكهم، لكنَّ الموالين للحكومة والمقربين من أفرعها الأمنية والعسكرية، وحدَهم مَن يفوزون بعقودِ تلك الأملاك غالباً.

قد يعجبك ايضا