سوريا: فريق أممي جديد لتحديد المسؤولين عن هجمات كيماوية

بعد أن رفض النظام السوري الاتهامات الموجهة إليه باستخدام السلاح الكيماوي، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أن فريقاً جديداً من المحققين المكلّفين بتحديد المسؤولين عن هجمات كيمياوية وقعت في سوريا قد بدأ عمله.

المدير العام للمنظمة، فرناندو أرياس، قال إن الفريق الجديد بدأ عمله لتحديد مستخدمي الأسلحة الكيمياوية في سوريا، مشيراً إلى أن الفريق سيحدد وسينشر كل المعلومات التي يمكن أن تكون ذات صلة لكشف مصدر الأسلحة التي استخدمت اعتباراً من عام 2013 في سوريا.

ولم يدلي أرياس بأي تفاصيل سواء حول الأنشطة الأولى لفريق التحقيق، أو المواقع التي سيبدأ محققوه البالغ عددهم نحو عشرة أشخاص عملهم فيها.

وطالبت الدول الغربية الفريق الجديد بالإسراع في تحديد المسؤولين عن هجوم أبريل/نيسان 2018 الذي شهدته “دوما” السورية والذي استُخدم فيه غاز الكلورين وخلف أربعين قتيلا.

وأشار تقرير للمنظمة إلى معلومات ترجح أن تكون عبوتان عثر عليهما في المكان وتحتويان على غاز سام، قد القيتا من الجو، فيما يتهم النظام وروسيا مقاتلين بوضع العبوتين في الموقع للإيحاء بحصول هجوم كيماوي، فضلاً عن استبعداهم أن تكونا قد ألقيتا بواسطة طائرات سورية.

وكانت الدول الأعضاء في المنظمة قد قررت منح المحققين تفويضاً لتحديد المسؤولين عن هجمات كيماوية وقعت في سوريا، بعد أن كانت التحقيقات تقتصر على كشف ما إذا تم استخدام أسلحة كيمياوية من دون تحديد الجهة المسؤولة.

وكانت سوريا قد أبلغت المنظمة رفضها منح مدير فريقها الجديد تصريحاً لدخول أراضيها. وتتّهم دمشق وموسكو المنظمة ومقرها لاهاي بأنها مسيّسة.

قد يعجبك ايضا