سوريا الديمقراطي بدأ بإعادة تأهيل المدارس في الرقة

تواصل قوات سوريا الديمقراطية بدعمٍ من التحالف الدولي في اليوم الـ 37 على التوالي، عملياتها العسكرية في إطار “المعركة الكبرى” على محاور متفرّقة، حيث تمكّنت القوات من تحرير ما يقارب 35% من مدينة الرقة، و50% من حي الرقة القديم من قبضة تنظيم “داعش” الإرهابي.

ففي الجبهة الشرقية قُتل 32 عنصراً من التنظيم في الأربعة والعشرين ساعة الماضية، في ظلّ استمرار الاشتباكات في حي “الروضة”، في حين تتجدّد الاشتباكات في حيي “الرقة القديم” و”هشام عبدالملك”.

من جهته أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “مئات المدنيين تمكّنوا خلال الـ 48 ساعة الفائتة، من الخروج من مناطق سيطرة تنظيم داعش، حيث تمكّن جميعهم من الوصول إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، في حين أن عدد المدنيين المتواجدين في مناطق سيطرة التنظيم بالمدينة يقدّر بعشرات الآلاف(…) يتّخذهم التنظيم كدروعٍ بشرية”.

كما أن قوات الديمقراطي من خلال عمليات التمشيط التي تجريها في الأحياء الغربية للمدينة يحاولون فكّ الألغام الأرضية التي زرعها التنظيم، لفتح ممرّاتٍ آمنة أمام آلاف المدنيين لإخراجهم  إلى مناطق آمنة.

ومن جهةٍ أخرى، عانى أهالي مدينة الطبقة في ظلّ الأوضاع التي عاشها تحت سيطرة التنظيم الإرهابي انتهاكاتٍ لا تُحصى، فضلاً عن التفكّك الاجتماعي وسوء الأوضاع المعيشية والحصار المدقع، ومن أكثر الجوانب المظلمة التي يعانيها أهالي المدينة هو الجانب التعليمي الذي حُرم منه الكثيرون، ومن سلكَ منهم طريق التعليم راح ضحية التنظيم، حيث كان التعليم لدى “داعش” مختزلاً في دوراتهم “الشرعية” وحمل حزمة الإرهاب.

وتسعى الجهات المتمثّلة بمجلس سوريا الديمقراطي ومجلس الطبقة المدني، لمعالجة قضية التعليم والدمار الذي خلّفه داعش في هذا المجال، من خلال إعادة تأهيل المدارس وإعداد المدرّسين وعودة الطلاب.

حيث عقد مجلس الطبقة المدني اجتماعاً لمدرّسي مدينة الطبقة، وذلك لتشكيل لجنةٍ تشرف على القطاع التعليمي في المدينة، حيث تضم المدينة 16 مدرسةً بحاجةٍ لإعادة الترميم 4 منها تعرّضت لأضرارٍ جزئية بينما طالت المدارس الـ 12 أضراراً هائلة خلال فترات تواجد التنظيم.

حيث توصّلت النقاشات التي دارت ضمن الاجتماع إلى قرارٍ بتشكيل لجنةٍ تعمل على النهوض بالواقع التعليمي في المدينة وريفها، وتم انتخاب 13 مدرّساً ومدرّسة لعضوية اللجنة، وذلك بالتحاقهم بدورة تدريبية في مقاطعة الجزيرة خلال الفترة المقبلة.

 

بتول محمد

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort