سوريا.. الأزمة تقترب من عامها الثاني عشر و”ثلاثي الصفقات” يجتمعون بتركيا

مع اقترابِ دخول الأزمة السورية عامَها الثاني عشر، تتواصلُ معاناة السوريين، في وقتٍ يستمرُّ فيه الاحتلالُ التركي بانتهاك سيادةِ البلاد وارتكاب أبشعِ الجرائم بحقِّ المدنيين، عبر صفقاتٍ يتمُّ ترتيبها فيما تُعرف باجتماعات آستانا حول سوريا، بحسب مراقبين.

اجتماعٌ ثلاثيٌّ الشهر المقبل، سيجمعُ بحسب الخارجية الروسية، وزراءَ خارجية ما تُسمَّى بالدول الضامنة لما تُعرف باجتماعات آستانا حول سوريا، في تركيا، ما يعتبره مراقبون، تمهيداً لمقايضاتٍ جديدة على حساب الشعب السوري، ولعلَّ احتلالَ عفرين ورأس العين وتل أبيض خيرُ دليلٍ على تلك الصفقات.

وبحسب نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، فإنَّ وزيرَ الخارجية سيرغي لافروف، سيشاركُ في اجتماعٍ وزاري لما تُسمى “صيغة أستانا” بشأن سوريا، في مدينة أنطاليا بتركيا، اعتباراً من يوم الحادي عشر، من آذار /مارس المقبل.

هذا وتشهدُ مناطق شمال وشرق سوريا منذ اختتامِ ما تُسمَّى باجتماعات آستانا بجولتها السابعة عشرة التي عُقدت في العاصمة الكازاخية نور سلطان، أواخرَ العام الفائت – هجماتٍ عنيفَةً وتصعيداً من قبل الاحتلال التركي، أسفرَت عن عشرات الضحايا المدنيين.

لافروف يدعو لحوار مباشر بين الوفود في إطار “اللجنة الدستورية” السورية

إعلانُ روسيا عن موعدِ الاجتماع الثلاثي الجديد، يأتي في وقتٍ دعا فيه وزيرُ خارجيتها سيرغي لافروف خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ مع نظيره السوري فيصل المقداد بموسكو، إلى حوارٍ مباشرٍ بين الوفود السورية في إطار ما تُعرف بـ “اللجنة الدستورية”، مشدّداً على ضرورة حل الأزمة السورية سياسياً، وفق حوارٍ سوريٍّ سوري.

هذا ومنَ المقرّرِ أنّ يلتقي لافروف الأربعاء، بالمبعوثِ الأممي الخاص لسوريا غير بيدرسون، لبحثِ مستجدّاتِ الأزمة.

يُشارُ إلى أنّ الجولاتِ الست السابقة لما تُعرف بمحادثات اللَّجنة الدستورية، قد شهدَت فشلَ الأطرافِ المشاركة في التوصّل لنتيجة، في ظلِّ استبعادِ قوىً وطنية، فيما تتزايدُ الدعواتُ الدولية لضرورة إشراكِ جميع ممثلي الشعب السوري في مباحثاتِ الحلِّ السياسي.

ankara escort çankaya escort