سنجار: الغش والبناء بمناطق غير مناسبة تسببا بخسائر الأرواح في إزمير

عقب الزلزال العنيف الذي شهدته مدينة أزمير بتركيا والذي أسفر عن ثمانية وخمسين قتيلاً ونحو تسعمئة مصاب، وفق أحدث الإحصائيات، فُتح ملف المباني المخالفة، التي حصلت على إعفاء بموجب مشروع “السلام العقاري” الذي طرحه الحزب الحاكم.

الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي مدحت سنجار اعتبر خلال زيارته إلى مدينة أزمير، أن الغش والبناء في مناطق غير مناسبة هما السببان الرئيسيان لخسائر الأرواح وليس الزلزال.

وخلال تواجده في المدينة زار سنجار المصابين وتفقد أعمال إزالة الأنقاض، والبحث عن المفقودين في عدد من المناطق التي شهدت انهياراً للمباني.

وأشار الرئيس المشترك إلى أن الزلزال كغيره من الكوارث الطبيعية لا يقتل؛ وإنما ما يقتل هو الإهمال وعدم المراقبة وتدمير الطبيعة، واللهاث وراء أرباح وريع البناء وغش المواد المستخدمة في الإنشاءات.

ومشروع “السلام العقاري” هو برنامج أطلقته وزارة البيئة والتخطيط العمراني التابعة للنظام التركي عام ألفين وثمانية عشر؛ وذلك لتسوية أوضاع المباني المخالفة للشروط والمعايير الخاصة للبناء، والتي شيدت عام ألفين وسبعة عشر.

وذكر مركز تنسيق الكوارث الصحية في وقت سابق من يوم الأحد، أن عدد المصابين جراء الزلزال بلغ ثمانمئة وستة وتسعين, خرج منهم ستمائة واثنان وثمانون من المستشفيات، بينما لا يزال الباقون يتلقون العلاج.

قد يعجبك ايضا