سقوط 10 صواريخ على قاعدة تستضيف قوات أمريكية في العراق

بعد تعرضها في أوقات سابقة لهجمات صاروخية، اتهمت واشنطن فصائل تابعة للنظام الإيراني بالوقوف وراءها، أكد الجيش العراقي إن ما لا يقل عن عشرة صواريخ سقطت مجدداً على قاعدة عين الأسد الجوية، التي تستضيف قوات أمريكية وعراقية وقوات تابعة للتحالف الدولي.

وقال مسؤول في قيادة عمليات بغداد إن الصواريخ انطلقت من منطقة ريفية تبعد حوالي ثمانية كيلومترات عن القاعدة الواقعة في محافظة الأنبار غربي البلاد، فيما ذكر مصدر أمني عراقي آخر ومسؤول حكومي طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن الصواريخ انطلقت من منطقة البيادر غربي مدينة البغدادي.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” جون كيربي في بيان، إنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات بين الجنود الأمريكيين، لكن متعاقداً مدنياً أمريكياً توفي بأزمة قلبية أثناء الاحتماء من الصواريخ.

وأضاف كيربي أنهم لا يستطيعون تحديد الجهة المسؤولة عن الهجمات في الوقت الحالي، وليس لديهم تقدير كامل لحجم الأضرار.

بدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، إن الولايات المتحدة تقيم تأثير الهجوم والجهة المسؤولة عنه.

ونفذت القوات الأمريكية الخميس الماضي ضربات جوية على منشآت عند نقطة مراقبة حدودية في سوريا تستخدمها فصائل مسلحة تابعة للنظام الإيراني.

وفي 16 شباط، استهدف هجوم صاروخي قوات التحالف الدولي في إقليم كردستان، ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني وإصابة جندي أمريكي.

قد يعجبك ايضا