سقوط ضحايا مدنيين في تفجيرين عقب اشتباكات بين الميليشيات المتواجدة في جرابلس

لم يهدأ الاقتتال في مناطقِ سيطرة ميليشياتِ درع الفرات منذ دخولها لمناطقِ الشمال السوري بدعم المخابرات التركية، لكنَّ وتيرة َالاشتباكاتِ فيما بينها زادت وطفت على السطحِ خاصةً بعد أخراجِ الفصائل من الغوطةِ الشرقية وحمص الشمالي الى مناطقِ الاحتلال التركي.
وتزامناً مع الاشتباكات التي جرت في عفرين بين مليشيات السلطان مراد وجيش الشرقية،
وقعت اشتباكاتٌ عنيفة في مدينة جرابلس الخاضعة لسيطرة درع الفرات، استمرت لساعاتٍ استُخدمَت فيها جميعُ الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف الهاون.

الاشتباكاتُ اندلعت بين فصيل أحرار الشام من جهة وفصائل لواء الشمال وفرقة السلطان مراد وأحرار الشرقية من جهة أخرى.
وبحسب مصادر خاصة فإن سبب الاشتباكات بدأ بين أحرار الشام ولواء الشمال على خلفية خلاف على ترفيق سيارات النقل العامة (السرفيس) التي تقل المدنيين باتجاه مدينة منبج.
حيث قام فصيل أحرار الشام باعتقال عناصر من لواء الشمال، لتندلعَ على إثرها الاشتباكاتُ بين الطرفين، وعند تدخلِ فصيل السلطان مراد وأحرار الشرقية لفضِها تعرضت لإطلاق نار من قبل عناصر أحرار الشام، مما دفعهم للمشاركة في الاشتباكات.

استمرار الاقتتال بين الميليشيات لساعات عدة أسفرَ عن فقدانِ مدنيين لحياتهما وجرحِ العديد دون الكشفِ عن قتلى أطراف القتال، ليتوقف الاشتباك بين حركة أحرار الشام وفصيل السلطان مراد في جرابلس بعد تدخل لواء صقور الشمال ووجهاءٍ في المدينة، لكن بعد ساعات من إعلان وقف القتال شهدت منطقة الكراج في المدينة انفجارَ دراجتينِ ناريتين اسفرتا عن فقدانِ 4 مدنيين لحياتهم واصابة 15 أخرين.
هذه الاشتباكات المتكررة بين الميليشيات المتواجدة في المدينة أثارت سخطاً كبيراً في أوساط المدنيين الذين جددوا مطالبتهم بخروج كافة المظاهر المسلحة من المدينة.

قد يعجبك ايضا