سعيّد يتهم أطرافا داخلية بالتواطؤ مع الخارج لضرب الدولة

في أعقابِ إحباطِ محاولةِ طعنٍ استهدفَتْ عناصرَ أمنٍ قرب مقرِّ وزارةِ الداخليّةِ التونسيّة من قِبلِ رجلٍ مصنَّفٍ لدى الأجهزةِ الأمنيّةِ ضمنَ ما يسمّى بـ “العناصر التكفيرية”، اتَّهمَ الرئيسُ التونسيُّ قيس سعيّد، أطرافاً داخليّةً بالتواطُؤِ مع الخارجِ لضربِ الدولة.

الرئيس التونسي، وخلال استقبالِهِ وزيرَ الداخليّة، توفيق شرف الدين، أكَّدَ على أنّ القانونَ سيُطبَّقُ على الجميع، مشيراً إلى أنّ هناك عدّةَ قضايا ستتمُّ إثارتُها في المستقبل القريب، دون أنْ يتمَّ تعليقُ العمل بالدستور أو المساس بالحريات.

في غضون ذلك كشفت وزارة الداخلية التونسية في بيانٍ لها، أنّه وبمراجعةِ التسجيلاتِ والمعايناتِ الفنية المتعلقةِ بالحادثة، تبيَّنَ أنّ المعني في الحادث حاولَ الاعتداءَ على كلِّ من اقترب منه.

بيان الوزارة أشار إلى أن المهاجم حاول أيضاً الاعتداء على عنصر أمن، مما اضطر الأخير لإطلاق النار والسيطرة عليه، مبينةً أنه وبالاستناد إلى التحريات الأولية ثبت أن المهاجم يبلغ من العمر واحداً وثلاثين عاماً وكان يعيش خارج البلاد.

الداخلية التونسية أوضحت كذلك أنّ المهاجمَ مصنَّفٌ لدى مصالح وزارة الداخلية كعنصرٍ تكفيريٍّ وَفقَ وصفها، لافتةً إلى أنّ التحقيقاتِ جاريةٌ لكشفِ باقي ملابساتِ الواقعة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort