سعيد ينتقد تقرير اللجنة الأوروبية للديمقراطية ويهدد بتعليق العضوية فيها

على خلفية قرار اللجنة الأوروبية للديمقراطية المعروفة بلجنة البندقية الذي يَعتبر المرسومَ الذي أصدره الرئيس التونسي قيس سعيّد بشأن الدعوة للاستفتاء على دستورٍ جديدٍ غيرَ قانوني، هدَّد سعيّد بتعليق عضوية بلاده في اللجنة.

الرئيس التونسي، اعتبر خلال اجتماعٍ مع وزير خارجيته عثمان الجرندي، أنّ التقرير الصادر عن لجنة البندقية تدخُّلٌ سافر وغيرُ مقبول بالشؤون التونسية، مهدِّداً بتعليق عضوية تونس بالمنظمة وطردِ ممثليها من البلاد.

سعيّد، قال خلال الاجتماع، إنّ الدستور التونسي يُكتَب في تونس وليس في لجنة البندقية، التي اعتبر أنها تتجاوز صلاحياتِها وتتدخلُ في شؤون الدول الأخرى.

يأتي تصريح سعيّد بعد تقريرٍ للجنة البندقية صدر هذا الشهر، اعتبر أنّه من غيرِ الواقعي إجراءُ استفتاءٍ يحظى بالمصداقية في غياب قواعدَ واضحةٍ ومحدَّدة سلفاً، مضيفاً أنّ تعديل قانون هيئة الانتخابات يجب أن تسبقه مشاوراتٌ مكثّفة تشمل القوى السياسية والمجتمع المدني.

وتعهَّد الرئيس التونسي هذا الشهر بالمُضي قُدماً في خطّةِ إجراءِ استفتاءٍ على دستورٍ جديد في الخامس والعشرين من تمّوز/ يوليو القادم، ليحلَّ محلَّ دستورِ عام ألفين وأربعة عشر، الذي يحظى بتوافقٍ سياسي، في حين أعلنت قوىً سياسيةٌ ومدنيةٌ بارزة مقاطعةَ الاستفتاء.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort