ستيفاني وليامز تؤكد أن جميع الليبيين يريدون نهاية المرحلة الانتقالية

لا يزال الجدل السياسي سيِّدَ المشهد في ليبيا، منذ الإعلان عن تأجيل الانتخابات الرئاسية، التي كانت مقرَّرةً في الرابع والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر الجاري، وسط مطالباتٍ بضرورة الاتفاق على تحديد موعدٍ جديدٍ للاستحقاق الانتخابي.

المستشارة الخاصّة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني ويليامز، أكّدت أنّ جميع الليبيين يريدون نهاية المرحلة الانتقالية، داعيةً الأطراف الليبية إلى تركيز اهتمامها، على المُضي قُدماً بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

ستيفاني ويليامز، قالت خلال تصريحاتٍ صحفية، إنّ البتَّ بأمر الحكومة الانتقالية في ليبيا برئاسة عبد الحميد الدبيبة، واتخاذ القرار باستمرار عملها من عدمه، يعود للبرلمان الليبي فقط، معتبرةً أنّ أيَّ تغييراتٍ تَطرأ على الحكومة يتعيّن أن تُجرى وَفق القواعد والاتفاقيات السياسية التي حُظِيَت باعترافٍ دوليٍّ.

وتأتي هذه التصريحات في وقتٍ اقترح نوابٌ ليبييون تأجيل الانتخابات لمدّة ستّة أشهر، وذلك بعد إجراء حوارٍ بين مختلف الأطراف الليبية واستمرار العمل بخارطة الطريق لتنظيم المرحلة القادمة.

رئيس البرلمان المؤقّت يطالب المفوضية بإيضاح أسباب تأجيل الانتخابات

إلى ذلك، طالب رئيس البرلمان المؤقّت فوري النويري، المفوضية العليا بإيضاح الأسباب التي حالت دون إجراء الانتخابات، منتقداً صدور قانون الانتخابات على عجل، بعد فشل ملتقى الحوار في التوافق على القاعدة الدستورية والقوانين.

وكانت لجنة البرلمان المكلفة بمتابعة العملية الانتخابية، دعت لإعادة تشكيل السلطة التنفيذية في البلاد ووضع خارطة طريقٍ قابلةٍ للتطبيق لإنجاح العملية الانتخابية، متهمةً مفوضية الانتخابات بمخالفة القوانين الخاصة بشروط قبول المرشحين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort