ستولتنبرغ: الانسحاب المتسرع لحلف شمال الأطلسي من أفغانستان سيكون ثمنه باهظاً

مخاوف هيمنت على حلف شمال الأطلسي بعد الإعلان الأمريكي سحب قواته من أفغانستان، حيث حذر الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، من أن أي انسحاب متسرع سيكون ثمنه باهظاً جداً، وسيشكل فراغاً أمنياً يحوّل البلاد مجدداً إلى قاعدة للإرهابيين الدوليين.

ستولتنبرغ أوضح أن أفغانستان تواجه خطر تحولها إلى قاعدة للإرهابيين الدوليين، الذين يخططون وينظمون هجمات على دول العالم، مشيراً إلى أن تنظيم داعش الإرهابي بدأ في الظهور في هذا البلد بعد خسارته لخلافته المزعومة في سوريا والعراق.

وأشار الأمين العام للناتو إلى أن الحلف ذهب إلى أفغانستان عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي ضربت الولايات المتحدة، ليقضي على ملاجئ الإرهاب، مؤكداً أن آلاف الجنود من أوروبا انضموا إلى القوات الأمريكية، ودفع آلاف آخرون حياتهم ثمناً لذلك.

وتعهد ستولتنبرغ بمواصلة الحلف مهمة تدريب القوات الأفغانية وتقديم المشورة لها، ومساعدتها وتمويلها لغاية عام 2024، رغم التخفيض الأمريكي لقواتها، موضحاً أن لدى الحلف حالياً أقل من 12 ألف جندي في البلاد.

وكرر الأمين العام للحلف دعوته للولايات المتحدة بالبقاء في البلاد، بقوله ذهبنا معاً إلى أفغانستان، وسنغادر معاً، محذراً من معضلة كبيرة ستطرَح في الأشهر المقبلة.

ومن المُقرر أن يُناقش موضوع انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان أثناء اجتماع لوزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي، الذي سيُعقد في كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

قد يعجبك ايضا