سبعة قتلى على الأقل بغارات إسرائيلية في رفح وخان يونس جنوب غزة

الحرب في قطاع غزة الفلسطيني تدخل شهرها الخامس، وسط وضع إنساني وصحي يوصف بالكارثي، ونزوح أكثر من تسعين بالمئة من السكان، وسط تعذر التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية حتى الآن.

وفي اليوم الرابع والعشرين بعد المئة من الحرب، شنت طائرات ومدفعية وزوارق حربية إسرائيلية، قصفاً عنيفاً وأحزمةً ناريةً على مدينة رفح جنوبي القطاع، بالتزامن مع قصف استهدف خان يونس جنوباً، ودير البلح في الوسط، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وفي التفاصيل التي أوردتها وسائل إعلام فلسطينية، قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في مدينة رفح، بالتزامن مع إصابة عدد آخر جراء غارات جوية عنيفة استهدفت شمال مخيم الشابورة للاجئين وحي البرازيل في رفح.

وفي خان يونس جنوب القطاع، قُتل أربعة أشخاص جراء غارات جوية شنها الطيران الإسرائيلي على المدينة، مستهدفاً مدخل مدرسة “بيت المقدس” التي تؤوي نازحين بالقرب من مجمع ناصر الطبي، إضافةً إلى تدمير الجيش الإسرائيلي مربعًا سكنيًا في منطقة “البطن السمين” جنوبي المدينة.

أما في دير البلح وسط القطاع، فأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن أطقمها نقلت ثمانية جرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى جراء قصف استهدف منزلاً في المخيم، مع غارات على مخيم النصيرات وسط القطاع وحي تل الهوا في مدينة غزة.

يتزامن ذلك مع اشتباكات عنيفة بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي في عدة محاور لا سيما في مدينة غزة شمالاً، ومدينتي خان يونس ورفح جنوباً، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي في معارك شمالي القطاع، ليرتفع عدد قتلاه إلى خمسمئة وثلاثة وستين منذ بدء الحرب.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، مساء الثلاثاء مقتل مئةٍ وسبعة فلسطينيين، وإصابة مئةٍ وثلاثةٍ وأربعين آخرين بالهجمات الإسرائيلية، خلال أربعٍ وعشرين ساعةً فقط.

قد يعجبك ايضا