سباق للمراكب الشراعية القديمة في الإمارات

يخرج المئات من الشباب الإماراتي المتحمس إلى مياه الخليج في مراكب شراعية تقليدية، قرب جزيرة صير بو نعير التي تبعد عن إمارتي أبوظبي ودبي 100 كيلومتر، في مبادرة تهدف للحفاظ على تراث وطني قديم.

وقرب جزيرة صير بونعير، شارك 118 فريقاً في نهاية الأسبوع ضمن سباق للمراكب الشراعية التي كانت تجوب المياه حول شبه الجزيرة العربية على مدى عدة قرون.

ويكرس عدد من البحارة على ظهر أحد المراكب كل قوتهم وتركيزهم لرفع الشراع عالياً بواسطة الحبال الطويلة والثقيلة.

ووفقاً لـ”اليونسكو”، تعد الجزيرة “واحدة من أهم مواقع تعشيش سلحفاة منقار الصقر في منطقة الخليج العربي بأكملها، ومن أهم المواقع في الإمارات”.

وفيما يعد الحفاظ على التراث أمراً رئيساً لمنظمي “الغفال”، دفعت المخاطر البيئية المتزايدة بهم إلى السعي إلى أن يكونوا مثالاً يحتذى مع استخدامهم للمراكب الشراعية اليدوية ذات الحد الأدنى من الانبعاثات.

وقال محمد الفلاحي مدير البطولة: “من أهم المبادئ التي يتم الترويج لها نقل هدا الموروث من جيل إلى جيل”.

وأشار إلى أن “السباق نشاط مسالم للطبيعة.. علينا ألا ننسى أن جزيرة صير بونعير محمية طبيعية، وهي ملاذ لكثير من أنواع السلاحف الموجودة في المنطقة”.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort