ريفي إدلب وحلب.. استشهاد تسعة مدنيين بينهم عائلة كاملة

 

المعارك الدائرة في المنطقة العازلة، والتي يسعى من خلالها كلا الطرفين سواء النظام السوري أو الفصائل المسلحة وجبهة تحرير الشام الإرهابية للسيطرة على مساحات ومواقع استراتيجية، دائما ما تكون فاتورتها من المدنيين السوريين.

وهذه المرة، عائلة سورية بأفرادها السبعة دفعت ثمن الاشتباكات، جراء قصف جوي على بلدة سرمين بريف إدلب الشرقي، بالإضافة إلى استشهاد طفل وامرأة جراء غارات شنتها طائرات النظام السوري وحليفه الروسي على مدينة الأتارب وبنش شرقي المحافظة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المرصد أشار إلى امكانية ارتفاع عدد الضحايا لوجود جرحى حالات البعض منهم خطرة.

وبعد معارك عنيفة بين النظام السوري والفصائل المسلحة، سيطر قوات النظام على قرية كفر بطيخ ومناطق أخرى في ريف إدلب.

جيش الاحتلال التركي يعلن طريق m4 منطقة عسكرية

ومن جهة أخرى، وضمن تطورات المنطقة العازلة، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدخول العديد من أرتال جيش الاحتلال التركي إلى الأراضي السورية عبر معبر كفرلوسين عند الحدود مع لواء إسكندرون المحتل.

المرصد أضاف أن ثلاثة أرتال من جيش الاحتلال التركي دخلوا المنطقة، ليصبح بذلك العدد الإجمالي للشاحنات والأليات العسكرية من دبابات وناقلات جنود ومدرعات نحو 195، اتجهت نحو إدلب وحلب.

ووفق المرصد فقد أعلن النظام التركي أن طريق حلب اللاذقية والمعروف ب m4، منطقة عسكرية، الأمر الذي ربطه مراقبون باستقدام جيش الاحتلال التركي لتعزيزاته العسكرية.

قد يعجبك ايضا