روسيا وطهران تؤكدان الدفاع عن مصالحهما في وجه العقوبات الأمريكية غير القانونية

أكدت وزارة الخارجية الروسية عن عزم موسكو وطهران في المضي قدماً تجاه حماية التعاون التجاري والاقتصادي الثنائي، وذلك عقب مشاروات جرت بين نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف ونظيره الايراني عباس عراقجي.

الجانبين الروسي والإيراني اتفقا على حماية المصالح في الشقين التجاري والاقتصادي من تأثيرِ عقوباتِ واشنطن التي وصفوها بالغير قانونية.

الحكومة الهندية بدورها اصدرت بياناً اعلنت فيه محاولتها لاعادة تشغيل ميناء تشابهار في إيران بحلول عام 2019، رغم عريضةِ العقوبات المفروضة على كلِّ من يتعاملُ مع إيران.

ويجري تطويرُ مرفأ تشابهار في إيران ضمن ممرِ نقلٍ جديد يصلُ إلى أفغانستان، وقد يفتح الطريقَ أمامَ التجارة ويقللُ من اعتمادِ إيران على باكستان،

وقال وزيرُ النقل والشحن البحري الهندي نيتين جادكاري، إن الميناء سيوفر وصولاً سهلاً إلى رابطة الدول المستقلة التي تضمُّ فريقاً عريضاً من بلدان الاتحاد السوفيتي وفي مقدمتها روسيا.

من جهته، طالب نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ببذل المزيد من التضحيات، لاعتباره أن الاتفاق النووي بات يعيشُ حالةً حرجة، مرجحاً خروجَ بلادِه منه خلال الاسابيع القادمة.

وأعرب عراقجي عن تخوفه بألا تسفرَ المفاوضات الجارية مع دول الاوربية، عن أي نتائج ،متابعاً بأن بلاده لا تهتم بالحفاظ على الاتفاق أو الالتفاف على العقوبات الامريكية.

رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، حذر من ما وصفه بـ مستقبل المرعب للمنطقة وانعدام الامن، في حال انهار الاتفاق النووي مع القوى الدولية، معتبراً بأن القرارات الامريكية غير عقلانية ولا أساس لها، حسب تعبيره.

قد يعجبك ايضا