روسيا وبّخت تركيا بسبب رعايتها للإرهابيين في إدلب

بينما تمكَّنت روسيا من إحداث شرخٍ كبيرٍ في العلاقات التاريخية التي تربط تركيا بشركائها الغربيين، ونجاحها بإبعاد تركيا عن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من خلال إعلانها الدعم لرئيس نظامها رجب أردوغان فيما يتعلَّق بالتسلُّح والتنقيب شرق المتوسط، يبدو أنها حقَّقت غاياتها، وجاء وقت التوبيخ.

موقع “نورديك مونيتور” السويدي كشف في تقريرٍ له أنَّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتَّهم النظام التركي ضمنيَّاً بتحويل إدلب إلى بؤرة للمتطرفين.

الموقع قال إنَّ تصريحات بوتن جاءت قبل اجتماعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في التاسع عشر من أغسطس الجاري، مشيراً أنه وقبل توقيع اتفاقات سوتشي حول نزع السلاح في جزء من إدلب كان 50% من الأراضي تحت سيطرة الإرهابيين، أما الآن فهي حوالي الـــ 90%، وأنهم يشهدونَ هجماتٍ جوية مستمرة من هناك، وأنه يتم نقل المسلحين من تلك المنطقة إلى مناطق أخرى من العالم، مُعبِّراً عن هذا الأمر بأنه خطيرٌ للغاية.

وشُمِلَت إدلب ومناطق في محيطها باتفاقٍ توصَّلت إليه روسيا وتركيا في سوتشي في سبتمبر، والذي نصّ على وقفٍ لإطلاق النار وإقامة منطقة منزوعة السلاح ينسحب منها المتشددون، وما زال رئيس النظام التركي يبحث عن طريقة لتطبيقه بينما هو عاجز عن طرد الإرهابيين من المنطقة العازلة.

قد يعجبك ايضا