روسيا والاحتلال التركي ينشآن نقاطاً عسكرية بمحيط سراقب في إدلب

 

في إطار التسابق للهيمنة على الطريق الدولي حلب اللاذقية ومحيطه، أنشأ كل من الاحتلال التركي والقوات الروسية، نقاطاً عسكرية في محيط مدينة سراقب الواقعة على طريق إم فور بريف إدلب.

فالاحتلال التركي أنشأ نقطة عسكرية جديدة على المدخل الغربي لمدينة سراقب من جهة إدلب، على بعد خمسين متراً من تمركز قوات الحكومة السورية التي سيطرت على المدينة منذ أواخر عام ألفين وتسعة عشر.

وكان الاحتلال التركي أنشأ نقاطاً عسكرية بداية العام الجاري في قريتي آفس وكدورة في جبل الزاوية بريف ادلب الجنوبي، وذلك بعد انسحابه من نقاط كان قد أنشأها منذ سنتين في ريفي حلب وإدلب، بحجة مراقبة تحركات الفصائل التابعة للنظام الإيراني في المنطقة.

في المقابل أنشأت القوات الروسية نقطة لها في مدخل سراقب بين نقطة الاحتلال التركي وقوات الحكومة السورية، لمنع حصول احتكاك بين الطرفين، وفقاً لمصدر عسكري روسي.

الاحتلال التركي ينشئ نقطة عسكرية جديدة بريف حماة

نقطة عسكرية أخرى أنشأها الاحتلال التركي أيضاً، لكن في ريف حماة الشمالي الغربي هذه المرة، إذ أفادت مصادر محلية أن النقطة أنشئت في قرية قسطون بسهل الغاب، واستقدم الاحتلال إليها عِدَّةَ آليات تضمُّ مُعَدَّاتٍ عسكريَّةً ولوجستيَّةً إضافةً لعشرات الجنود.

ومع استمرار الاحتلال التركي بإنشاء المزيد من النقاط العسكرية، فإن عددها وصل خمسة وستين نقطة، موزعة على ريفي إدلب الجنوبي والغربي، وريف حماة الشمالي الغربي، بالإضافة إلى عدّة نقاط في المناطق المحتلة شمال شرقي سوريا.

قد يعجبك ايضا