روسيا تستبعد رفع حظر الأسلحة عن ليبيا قبل انتخابات ديسمبر

نظراً لحديثِ ولادةِ حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ الليبيّة وعدمِ استلامِها زمامَ الأمورِ فعليّاً لضبطِ الأمن وإرساءِ الاستقرار، تتوقعُ الأوساطُ الدوليّةُ عدمَ رفعِ حظرِ السلاحِ الذي تفرضُهُ الأممُ المتّحدة على ليبيا.

وفي هذا الصدد استبعدَ مديرُ إدارةِ المنظماتِ الدوليّةِ بوزارةِ الخارجيّةِ الروسيّة بيتر إليتشيف، إمكانيةَ رفعِ حظرِ الأسلحةِ قبلَ إجراءِ الانتخاباتِ العامّة في ليبيا.

المسؤولُ الروسيُّ اعتبرَ أنّه من السابقِ لأوانِهِ الحديثُ عن وحدةِ البلادِ مشيراً إلى ضرورةِ الانتظارِ حتّى الانتخاباتِ المُقرَّرِ إجراؤها في الرابعِ والعشرين من ديسمبر/كانون الأوّل، للحكمِ على كيفيةِ تطوّرِ الوضعِ هناك.

وتفرضُ الأممُ المتحدةُ منذُ عامَ ألفينِ وأحدَ عشرَ، حظراً على تصديرِ السلاحِ إلى ليبيا، بعدَ شنِّ النظامِ السابقِ حملةَ قمعٍ ضدَّ المتظاهرِينَ في بلادِهِ، إلّا أنَّ القرارَ الدوليَّ لم يمنعْ وصولَ السلاحِ إلى فصائلَ مسلّحةٍ بطرقٍ غيرِ شرعيّة، خاصّة من جانبِ النظامِ التركيّ الذي لم يكتفِ بإرسالِ الأسلحة، بل أقدمَ على إرسالِ مرتزقةٍ سوريِّينَ تابعِينَ له إضافةً إلى إرسالِ جنودٍ وضباطٍ من جيشِهِ.

ليبيا: حالة من التوتر الأمني بين فصائل مسلحة في العاصمة طرابلس

على صعيدٍ متّصل، شهدتِ العاصمةُ الليبية طرابلس حالةً من التوتّر الأمني بين الفصائل المسلّحة هناك، على خلفية محاولة كلٍّ منها للسيطرة على مجريات الأمور.

ويؤكّد مراقبون أنّ الأمر يزداد تعقيداً في ليبيا نتيجةَ عدمِ انصياعِ النظام ِالتركي لقرارِ مجلسِ الأمنِ بسحبِ مرتزقتِهِ من البلاد، والتي تتنافس فيما بينها على مناطق السيطرة والنفوذ من حينٍ لآخر، الأمر الذي يثير مخاوفَ حول إمكانيةِ إجراءِ انتخاباتٍ حرّةٍ ونزيهة.

قد يعجبك ايضا