روحاني يشترط مجدداً رفع العقوبات الأمريكية من أجل التفاوض

رغم ما بثته المبادرة الفرنسية لإنقاذ الاتفاق النووي من أجواء إيجابيةٍ، وما تبعها من تحركات دبلوماسيةٍ بقيادة الرئيس، إيمانويل ماكرون، لإحداث اختراقٍ في هذا الملف، يبدو أنه ليس من السهل العثور على نقاطٍ إلتقاءٍ تجمع طهران وواشنطن.

قمّةُ مجموعةِ السبع في بياريتس الفرنسية، شكّلت فرصةً سانحةً للاستماع لما يريد أن يقوله الطرفان، حيث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على رأس قائمة المجتمعين، فيما حلّ موفد طهران ووزير خارجيتها ، محمد جواد ظريف، ضيفاً غير متوقع على القمة بدعوةٍ سريّةٍ من باريس.

أما تعليق واشنطن على زيارة ظريف فاقتصرتها إجابةٌ بـ “لا تعليق” لدونالد ترامب حينما سؤل عن علمه المسبق بالزيارة، فيما التقى ظريف، بإيمانويل ماكرون، على هامش القمة، استكمالاً للمسار التفاوضي حول الملف النووي.

مسارٌ قد تشكّل تناقضاتُ طهران أكبر تحدياته، فلقاءاتُ ظريف التي وصِفت بـ”المثمرة”، قابلتها تصريحاتٌ متشددة، الثلاثاء، للرئيس الإيراني روحاني أشار فيها إلى أن الأمور ستبقى على ما هو عليه، إن لم ترفع الولايات المتحدة العقوبات عن بلاده أولاً.

دعوة روحاني لواشنطن الشروع بالخطوة الأولى من رفع العقوبات على بلاده، وازتها تأكيداتٌ على أن طهران ستواصل تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي إن لم تستجب واشنطن لرفع العقوبات.

تصرحاتُ روحاني المتشددة، رأى فيها كثيرون استباقاً لما أعلن عنه ماكرون مساء الإثنين خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأمريكي، دونالد ترمب، أن الاتفاق بين الأخير وروحاني وارد في حال تم عقد لقاء بينهما، وهذا ما تطمح لتحقيقه باريس عبر وساطتها.

قد يعجبك ايضا